“سوريا الديمقراطية” تستأنف عملياتها ضد داعش بدير الزور

24

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، الأحد، استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” في آخر جيب يسيطر عليه شرق البلاد بعد عشرة أيام على تعليقها رداً على القصف التركي لمناطق سيطرة الأكراد شمالاً.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان إنه “نتيجة الاتصالات المكثفة بين القيادة العامة لقواتنا وقادة التحالف الدولي (بقيادة واشنطن) وكذلك الحركة الدبلوماسية النشطة التي استهدفت نزع فتيل الأزمة على الحدود (…) فقد ارتأت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش”.

كما أكدت استمرار “العمل على إلحاق الهزيمة النهائية به”.

وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر، بدأت القوات التركية باستهداف مناطق يسيطر عليها المقاتلون الأكراد قرب الحدود بالقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، ما تسبب بمقتل خمسة مقاتلين أكراد وطفلة، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وإثر ذلك، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف الدولي، وقف عملياتها العسكرية “مؤقتاً” ضد “داعش” في آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور قرب الحدود العراقية.

وسعى التحالف الدولي لخفض التوتر عبر التواصل مع الطرفين، وبدأ في الرابع من الشهر الحالي تسيير دوريات في المنطقة الحدودية مع تركيا.

من جهته، أوضح مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، أنه “خلال اجتماع عُقد قبل يومين، بلغت قيادات من التحالف، وتحديداً أميركيين وفرنسيين، قوات سوريا الديموقراطية أنها تلقت وعوداً من تركيا بأنها لن تشن هجوماً ضد المنطقة الواقعة قرب حدودها”.

وتوقف منذ ذلك الحين على حد قوله القصف التركي الذي طال خلال الفترة الماضية تحديداً منطقتي كوباني (شمال حلب) وتل أبيض (شمال الرقة).

وكانت أنقرة قد توعدت مراراً بشن هجوم جديد ضد المقاتلين الأكراد بعد سيطرة قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لها على منطقة عفرين (شمال غربي حلب) ذات الغالبية الكردية هذه السنة.

ومنذ تعليقها العمل العسكري في جيب هجين أقصى دير الزور، اقتصرت العمليات البرية لقوات سوريا الديموقراطية على الرد على هجمات “داعش”.

ولم يُوقف التحالف الدولي بدوره غاراته ضد التنظيم في المنطقة.

كذلك أشار عبد الرحمن إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية ترسل المزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة، استعداداً لبدء العمليات البرية”.

المصدر: العربية