«سوريا الديمقراطية» تسيطر على عدة قرى شمال وشرقي الرقة

14

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية في الساعات ال24 الأخيرة على عدد من القرى الواقعة على بعد أربعة كيلومترات شمال، وشرق مدينة الرقة، معقل تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا، فيما ارتفع عدد ضحايا قصف طائرات التحالف الدولي على مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور إلى 42 قتيلاً، في حين قتل 6 أشخاص في قصف صاروخي نفذته قوات النظام على بلدة حمورية في غوطة دمشق الشرقية، بحسب المرصد السوري.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية، طلال سلو، «سيطرت قواتنا ليل الثلاثاء على ثلاث قرى لتصبح على بعد أربعة كيلومترات شمال مدينة الرقة».
وفي الوقت ذاته، سيطرت هذه القوات على قريتين تقعان على بعد أربعة كيلومترات عن الرقة، من جهة الشرق، بحسب سلو. ورغم هذا التقدم في بعض المواقع من جهتي الشمال والشرق، لا يزال ائتلاف الفصائل العربية الكردية المدعوم من واشنطن على بعد أربعين كيلومترا عن مدينة الرقة من جهة الغرب، فيما يسيطر الإرهابيون على كامل المنطقة الواقعة جنوب الرقة. وأوضح سلو أن «وحداتنا تعمل على توحيد الجبهتين الشمالية والشرقية لإتمام حصار المدينة بشكل كامل من هاتين الجهتين»، تزامناً مع «السعي لإطباق الحصار من الجهة الغربية تمهيداً لإطلاق الهجوم على مدينة الرقة في الوقت المناسب». وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن قوات سوريا الديمقراطية، وبسيطرتها على القرى الخمس، «تقدمت أربعة كيلومترات من جهة الشمال، ونحو كيلومترين من جهة الشرق»، موضحاَ أنها تحاول «التقدم في الوقت ذاته من نقاط عدة بهدف ربط مناطق سيطرتها في الجهتين الشمالية والشرقية».

 

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري بمقتل 42 شخصاً جراء قصف من قبل طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدف مدينة ألبوكمال قبل يومين. وقال المرصد في بيان أمس، إن من بين القتلى 11 طفلاً، و6 مواطنات، و14 من اللاجئين العراقيين الذين قدموا إلى ألبوكمال، مشيراً إلى أن أعداد الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى، بعضهم في حالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف. وحسب المرصد، قتل 20 على الأقل من عناصر التنظيم في الضربات ذاتها على محيط مسجدي الرحمن والإيمان ومنطقة الهجانة بالبوكمال.
في غضون ذلك، قال المرصد السوري، في بيان صحفي، امس، إن بين القتلى طفلين ومواطنتين جراء القصف الذي استهدف البلدة بثلاثة صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مشيراً إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود أكثر من 11 جريحاً، بعضهم بحالات خطرة. وحسب المرصد، تعد هذه أول عملية تنفذها قوات النظام في مناطق «خفض التوتر»، الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، وتشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في السادس من مايو/أيار الجاري. وأشار المرصد إلى أن اشتباكات تدور بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المسلحة من جهة أخرى، في محور بلدة بيت نايم في الغوطة الشرقية، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. 

المصدر: الخليج