سوريا الديمقراطية: نهاية «داعش» خلال شهر

30

شدّدت قوات سوريا الديمقراطية، على أنّ نهاية تنظيم داعش الإرهابي لن يستغرق أكثر من شهر، وأسفرت اشتباكات عن مقتل عشرات الدواعش وأسر آخرين شرق الفرات، ودعت أنقرة لإقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا خلال بضعة أشهر، متذرعة باتفاقية أضنة.

وأعلن القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية، مظلوم كوباني، أنّ الوجود العسكري لتنظيم داعش سينتهي خلال مهلة شهر، مع اقتراب المعارك شرق سوريا من نهايتها. وتطرق كوباني إلى المفاوضات الجارية مع دمشق حول مستقبل مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشمال شرق سوريا، مشدّداً على ضرورة الحفاظ على خصوصية قواته وضمان بقائها كقوة عسكرية في أي اتفاق مستقبلي.

وقال كوباني: «أظن أننا خلال الشهر المقبل سنعلن بشكل رسمي انتهاء الوجود العسكري على الأرض للخلافة المزعومة، عملية قواتنا ضد تنظيم داعش في جيبه الأخير، وصلت إلى نهايتها، لكن نحتاج إلى شهر للقضاء على فلول داعش في المنطقة»، مشيراً إلى أنّه سيتخلل مهلة الشهر، الوصول إلى الحدود العراقية وتطهيرها وتطهير المنطقة من الألغام وملاحقة الخلايا المختبئة فيها.

وحذّر كوباني من أن خطر داعش كتنظيم إرهابي سيستمر لفترة أخرى. وأضاف: «نعتبر ذلك تهديداً حقيقياً، ونتوقع أن تزداد وتيرة عمليات داعش بعدما ينتهي وجوده العسكري»، موضحاً أنّ قواته ستواصل عمليات التمشيط لتطهير كافة المناطق من الخلايا النائمة، وستعتمد على تنظيماتها الأمنية والاستخباراتية وتطوير قوات خاصة لملاحقة تلك الخلايا.

اشتباكات وقتلى

قتل نحو 35 عنصراً من تنظيم داعش، وأسر 21 آخرون، في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية شرق الفرات. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، أمس، إنّ أكثر من 35 عنصراً من تنظيم داعش قتلوا في هجومهم المعاكس الفاشل على مواقع قوات سوريا الديمقراطية، في منطقة الباغوز على ضفاف نهر الفرات الشرقية. وأضاف البيان أن قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت من أسر 21 عنصراً من التنظيم.

قصف

قالت أنقرة، إن قواتها في مناطق درع الفرات، استهدفت مواقع للوحدات الكردية بالمدفعية، وذلك لليوم الثاني على التوالي. وأكدت مصادر تركية، أنّ المدفعية التركية أطلقت 12 قذيفة على مواقع الوحدات الكردية في شمال حلب، وفق ما ذكر موقع «باسنيوز». وذكرت المصادر، أنّ القذائف طالت مواقع الوحدات في شمالي سوريا.

دعوات

سياسياً، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى إقامة المنطقة الآمنة على الحدود السورية في غضون بضعة أشهر، وإلا فإنّ أنقرة ستتكفل بذلك لوحدها.

وقال أردوغان في خطاب نقله التلفزيون: «نتوقع أن يتم الالتزام بالوعد الذي قطع بإقامة منطقة آمنة لحماية حدودنا من الإرهابيين في غضون بضعة أشهر، وإلا فسنتكفل بذلك بأنفسنا».

وأضاف أردوغان في كلمة بإقليم أرضـــــروم الشرقي، إنّ اتفاقاً مبرماً مع سوريا عام 1998 يسمح لتركيا بدخول الأراضي السورية عندما تواجه تهديدات، لافتاً إلى أنّ إقامة تحالف دولي للمنطقة الآمنة أمر غير وارد.