سوريا: القوات الحكومية تقصف شمال حماة وجنوب إدلب

26
 استهدفت القوات الحكومية السورية، أمس، مناطق في شمال حماة وجنوب إدلب.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان: “تعرضت مناطق في قرية الأربعين في القطاع الشمالي من ريف حماة لقصف قوات النظام، تزامناً مع استهداف مناطق في قريتي حصرايا، والصخر، في الريف ذاته، ومناطق في بلدة الهبيط في الريف الجنوبي لإدلب، ما خلف أضراراً جسيمة”.
وأضاف البيان “لاتزال الخروقات تتوالى على مناطق هدنة الروس والأتراك في المحافظات الأربع، واستهدفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة مناطق في محيط خزانات خان شيخون، بريف إدلب الجنوبي، وقرية تل خزنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وأخرى في بلدة كفرنبودة وقرية حصرايا بريف حماة الشمالي”.
من جهة أخري دعت روسيا الولايات المتحدة، الخميس، إلى سحب قواتها من قاعدة التنف في سوريا، بالقرب من الحدود مع الأردن والعراق، وتسليمها إلى دمشق. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي: “موسكو تدعو واشنطن لسحب قواتها بأسرع ما يمكن من التنف السورية وتسليمها لدمشق”.
وفي ما يتعلق بمخيم الركبان، أشارت إلى أن الأمم المتحدة تحضر في الوقت الحالي قافلة ثانية محملة بالمساعدات الإنسانية لسكان المخيم.
وأضافت زاخاروفا: “نأمل ألا يسمح العاملون في مجال المساعدات الإنسانية التابعون للأمم المتحدة بتكرار أوجه القصور التي حدثت خلال القافلة الأولى في نوفمبر 2018، ونأمل أن يؤمنوا القافلة ونقل وتسليم وتوزيع الشحنات”.
كما أكدت أن موسكو تدعو لاتخاذ إجراءات للتوطين الفوري لمخيم الركبان في سوريا. وقالت: “حتى كانون الثاني/يناير 2019، بلغ عدد السوريين الذين يعيشون في المناطق التي يصعب الوصول إليها حوالي مليون شخص. هذا الرقم أقل بثلاث مرات مقارنة بالأرقام التي سجلتها الأمم المتحدة المسجلة في نهاية عام 2017، حيث كان هناك ما يقرب من ثلاثة ملايين”.
من جهة أخري تجددت عمليات الاغتيال في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريفي الحسكة الجنوبي ودير الزور الشرقي، أمس الأول، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقام مسلحون مجهولون يرجح أنهم خلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش، على متن دراجة نارية، باستهداف مجموعة من عناصر قوات سوريا الديمقراطية قرب حاجز ذيبان، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ما تسبب بوقوع جرحى.كما أشار المرصد إلى مقتل عنصرين من قوات الأمن الداخلي الكردي (الآسايش)، جراء هجوم من قبل مسلحين مجهولين يرتدون زي قوات قسد، على الطريق الواصل إلى منطقة المخروم بجنوب الحسكة.وبذلك يرتفع إلى 183 شخصاً عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا ضمن 4 محافظات هي حلب ودير الزور والرقة والحسكة، إضافة لمنطقة منبج في شمال شرق محافظة حلب، التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري اغتيال هذه الخلايا لـ 49 مدنيا من ضمنهم طفل ومواطنة في ريف دير الزور الشرقي وريف الحسكة ومدينة الرقة وريفها ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 130 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية، بينهم قادة محليون في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي، كما أحصى المرصد سقوط عشرات الجرحى جراء عمليات الاغتيال هذه.

المصدر: الصباح