سوريا: المعارضة تتهم الحكومة بشن

قال نشطاء المعارضة في سوريا، يوم الأحد، إن قطع الإنترنت لمدة يومين كان جزءا من “حرب نفسية” تشنها الحكومة، بعد يوم من عودة الخدمة إلى حد كبير في أنحاء البلاد.

وقالت أليكسا جيد، المتحدثة باسم مكتب دمشق الإعلامي التابع للمعارضة: “حتى الآن، كل المناطق التي كانت تتمتع بخدمة الإنترنت قبل يوم الخميس، أعيدت لها الحدمة.”

وأضافت: “النظام يعرف أن الإنترنت هو طريقة الاتصال الرئيسية لنا.. وقطع تلك الوسيلة هو تقريبا بمثابة التسبب بالعمى لمستخدمي الإنترنت.”

وفي حين أن خدمة الإنترنت أعيدت للبلاد، تكثر النظريات والمخاوف بشأن ما تسبب في انقطاع التيار، خصوصا القلق من أن الحكومة تكثف جهودها لسحق الانتفاضة عن طريق قطع تدفق المعلومات عن العالم الخارجي.

ويوم السبت، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن خدمة الإنترنت وتغطية شبكة الهواتف المتحركة عادت للعمل في معظم المحافظات السورية.

وكانت شركة “كلاود فلير” الأمنية قالت إن الحكومة السورية مسؤولة عن إيقاف جميع خدمات الإنترنت في البلاد.

وأضاف رئيس الشركة ماثيو برنس: “وزير الإعلام السوري يقول إن الحكومة لم تقم بتعطيل شبكة الإنترنت، ولكن السبب هو انقطاع كابل يجري، غير أن تحقيقاتنا، تظهر أنه من غير المرجح أن يكون الأمر كذلك.”

وكان وزير الإعلام السوري قال إن “إرهابيين،” وهو الوصف الذي يعتمده نظام الأسد للإشارة إلى الثوار، قطعوا الكابل البحري، ما أدى إلى انقطاع الاتصالات البلدان الأخرى.

لكن برنس قال إن كابلات الإنترنت التي تربط سوريا بالعالم الخارجي أربعة، ثلاثة منها تحت سطح البحر وجميعها تعمل، والرابع هو خط بري عبر تركيا.

وتابع يقول: “من أجل انقطاع الخدمة في البلاد كلها، فينبغي أن تكون الكابلات الأربعة قد تقطعت في وقت واحد.. هذا ليس من المرجح أن يكون قد حدث.”

 

 

سي ان ان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد