سوريا تدعو المجتمع الدولي للكشف عن برنامج إسرائيل النووي وإخضاع منشآتها للرقابة

1٬178
أدانت سوريا تصريحات وزير التراث الإسرائيلي، عميخاي إلياهو، بشأن إمكانية قصف قطاع غزة بقنبلة نووية، معتبرة إياها دليلًا جديدًا على “إرهاب الدولة” الذي تمارسه إسرائيل.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية السورية، أنه “في ظل المجازر الوحشية وحرب الإبادة التي يرتكبها الكيان العدواني الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، جاءت تصريحات أحد إرهابيي حكومة هذا الكيان الغاصب بضرب أبناء غزة بالسلاح الذري، في دليل جديد على إرهاب الدولة الذي يمارسه هذا الكيان وعنصريته الوحشية المتطرفة”.
وأضافت الخارجية السورية أن “هذه التصريحات تؤكد على ما دأبت إسرائيل على إخفائه حول حقيقة امتلاكها لهذا السلاح خارج أنظمة الرقابة الدولية، بدعم من حلفائها في الإدارة الأمريكية والغرب الاستعماري، الأمر الذي يشكل تهديدًا جديًا للأمن والاستقرار وحياة شعوب المنطقة”.
وقالت الخارجية السورية إن “سوريا إذ تدين بأشد العبارات هذه المواقف لمسؤولي كيان الاحتلال، فإنها تدعو المجتمع الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتخاذ كل الإجراءات والاضطلاع بمسؤولياتها للكشف عن البرنامج النووي الإسرائيلي، وإخضاع هذا الكيان المارق إلى برنامج الضمانات الشاملة وأنظمة الرقابة على المنشآت والبرامج النووية”.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، سُئل وزير التراث الإسرائيلي عميخاي إلياهو، خلال مقابلة مع إذاعة “كول باراما” الإسرائيلية، عما إذا كان يتوجب على إسرائيل قصف قطاع غزة بقنبلة نووية، فأجاب بأن “هذا أحد الاحتمالات الواردة”، وعندما سُئل عن مصير الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة قال “أتمنى عودتهم، ولكن هناك أثمان للحرب”.
وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تصريحات إلياهو، بقوله إن “تصريحات الوزير عميخاي إلياهو منفصلة عن الواقع. إسرائيل وجيش الدفاع الإسرائيلي يتصرفان وفقًا لأعلى معايير القانون الدولي لتجنب إلحاق الأذى بغير المذنبين، وسنواصل القيام بذلك حتى النصر”.
وعلّق بعدها وزير التراث الإسرائيلي في منشور على منصة “إكس”، قائلًا: “واضح لكل من يفهم أن الحديث عن الذرة هو من قبيل المجاز فقط، ولكننا بالتأكيد بحاجة إلى رد فعل قوي وغير متناسب في التعامل مع الإرهاب، وهو الرد الذي من شأنه إفهام النازيين ومؤيديهم أن الإرهاب لا جدوى له، وفي الوقت نفسه، من الواضح أن دولة إسرائيل ملتزمة ببذل قصارى جهدها لإعادة المختطفين سالمين”.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتنياهو قرر إيقاف إلياهو عن حضور اجتماعات الحكومة الإسرائيلية حتى إشعار آخر.
وأثارت تصريحات وزير التراث الإسرائيلي موجة عالية من الانتقادات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على السواء.
المصدر: سبوتنيك