سوريا: فرنسا قبلت سفير المعارضة بإغراء قطري

شن مسؤولون ووسائل إعلام سورية هجوماً عنيفاً على فرنسا بعد موافقتها على تعيين “سفير” لائتلاف المعارضة، معتبرين أن ما جرى جاء بضغط من الولايات المتحدة وقطر، واتهم التلفزيون السوري في تقرير له الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، بمحاولة “إحياء الأحلام الاستعمارية.”

وقال وزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، إن ما وصفه بـ”تبني فرنسا لمجلس المعارضة” يؤكد – حسب تعبيره – تورط المؤسسة الحاكمة في فرنسا مع تركيا وقطر بدعم الإرهاب” في بلاده، مضيفاً، أن تشكيل الائتلاف الجديد هو “إعلان حرب على سوريا لأن البيان الصادر عنه رفض الحوار وبيان جنيف.”

وأضاف الزعبي، في مقابلة تلفزيونية نقلت تفاصيلها وكالة الأنباء السورية، إن الحوار “لم يعد ممكناً في ظل رفضهم (المعارضة) وليس في ظل قبول الدولة فالدولة تحدثت عن حوار وعن مناخ الحوار ولم تضع شروطا له” ورفض الزعبي إجراء أي صلات مع أمريكا أو فرنسا أو قطر.

أما التلفزيون السوري، فنشر في تحليل إخباري له أن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، حاول “إعطاء جرعة دعم جديدة لمخطط إحياء الأحلام الاستعمارية الفرنسية الغابرة في الشرق الأوسط من البوابة السورية عبر مسرحية إعلامية على خشبة قصر الإليزيه عين خلالها مندوبا ساميا جديدا إلى سوريا أنتجه ائتلاف الدوحة.”

واتهم التلفزيون هولاند بالوقوع تحت “تأثير إغراءات الاستثمارات القطرية” وأضاف أنه “سجل للسياسة الفرنسية سابقة دولية جديدة في انتهاكها للأعراف الدبلوماسية.”

وكانت باريس قد وافقت السبت على تعيين عضو المجلس الوطني وعضو الائتلاف الوطني للمعارضة السورية، منذر ماخوس سفيراً لسوريا لديها، وذلك في خطوة أعقبت اعتراف باريس بالائتلاف الوطني الذي يقوده معاذ الخطيب ممثلاً شرعيا للشعب السوري.

 

 

سي ان ان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد