سوريا: معركة إدلب تبدأ من جسر الشغور

22

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جيش النظام السوري قصف آخر معقل للمعارضة المسلحة، اليوم الأربعاء، فيما فجر المقاتلون جسراً آخر في ظل تكهنات بهجوم وشيك لقوات النظام.
وتجهز دمشق، بدعم من حليفتيها روسيا وإيران، لهجوم لاستعادة إدلب والمناطق المجاورة في شمال غرب البلاد، واستأنفت الضربات الجوية العنيفة أمس الثلاثاء بعد أسابيع من الهدوء.
وذكر المرصد أن القوات المؤيدة لنظام السوري ركزت قصفها ليلاً وفي وقت مبكر اليوم على منطقة حول جسر الشغور في غرب المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة.
وأوضح عمال إنقاذ ومصدر في المعارضة والمرصد السوري أن ريف المنطقة كان هدفاً رئيساً للضربات الجوية التي نفذت أمس.
وكررت تركيا تحذيرها من شن هجوم على إدلب وهي التي تملك وجوداً عسكرياً صغيراً في مواقع مراقبة أقامتها على امتداد الخطوط الأمامية بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام.
وأثار احتمال شن هجوم على إدلب قلق وكالات الإغاثة الإنسانية، وقالت الأمم المتحدة إن النازحين يشكلون بالفعل نصف عدد من يعيشون في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شمال غربي سوريا وعددهم 3 ملايين.
وتعاني فصائل المسلحين في إدلب من الانقسامات، ويسيطر تحالف متشدد يشمل الجناح السابق لتنظيم القاعدة في سوريا على معظم الأراضي.
وصنفت الأمم المتحدة التحالف المعروف باسم هيئة تحرير الشام منظمةً إرهابيةً.
ووصفت روسيا إدلب بـ “وكر للإرهابيين وخراج متقيح” ينبغي تطهيره، ودعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أمس روسيا، وتركيا إلى حل حقنا للدماء.
وانضمت عدة فصائل أخرى في إدلب، بينها فصائل حاربت تحت لواء الجيش السوري الحر، إلى تحالف جديد تدعمه تركيا هذا العام.
ويسيطر هذا التحالف المعروف باسم الجبهة الوطنية للتحرير على عدة مناطق مهمة في إدلب وحولها، وقال المرصد إن “جماعة أحرار الشام، إحدى الفصائل في التحالف، دمرت جسراً على الجانب الغربي من المنطقة”.
ودمر جسران آخران الأسبوع الماضي استعداداً للمعركة المرتقبة.

المصدر: الكويتية