سوريا: مقتل 20عسكرياً من قوات الأسد بهجمات في إدلب
قُتل عشرين عنصراً من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها في هجمات نفذتها هيئة تحرير الشام ومجموعة حراس الدين المتحالفة معها في محافظة حلب بالقرب من المنطقة العازلة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
ويُعدّ هذا الهجوم الذي ترافق مع قصف كثيف للنظام وأسفر عن مقتل عدد من الجهاديين ونزوح المئات من السكان في محافظة إدلب والمناطق المحاذية، بين أسوأ تصعيد في المنطقة منذ توقيع روسيا وتركيا في سبتمبر اتّفاقاً ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح على أطراف إدلب.
وفي سياق متصل ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هناك تصعيدا ملحوظا في الضربات الجوية في شمال غرب سوريا الذي تسيطر عليه المعارضة أمس، مما دفع آلاف المدنيين للفرار من بلدة خان شيخون.
وقال المرصد إن مسلحين أطلقوا صواريخ على عدة بلدات في الجزء الشمالي من محافظة حماة مما أدى إلى مقتل مدني واحد وإصابة سبعة آخرين فيما وصفه بأنه انتهاك لاتفاق خفض التصعيد.
وقالت أنباء إن مئات الأشخاص بينهم نساء وأطفال ورجال يُشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش خرجوا من آخر جيب يخضع لسيطرة الجهاديين في شرق سوريا في 11 شاحنة أمس وعبرت الشاحنات الضخمة الصحراء قادمة من الباغوز وتوجّهت إلى نقطة الفرز التابعة لقوات سوريا الديموقراطية.
وشاهد فريق فرانس برس نساء ممسكات بالجانب الحديدي للشاحنات، في حين كان مقاتلو قوات سوريا الديموقراطية يستعدّون للقيام بعمليات التدقيق في الهويات والتفتيش لفرز الواصلين بين مدنيين ومشتبه بانتمائهم إلى التنظيم المتطرف الذي لا يزال يتحصن في جيب لا تتجاوز مساحته النصف كيلومتر مربع.
المصدر: الراية
التعليقات مغلقة.