سوريا: 9 قتلى بينهم مسعفان بغارات على إدلب

27

قتل تسعة مدنيين بينهم مسعفان أمس جرّاء غارات شنتها طائرات سورية وروسية على شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في اعتداء هو الثاني من نوعه في أسبوع يستهدف سيارات إسعاف.

وأحصى المرصد مقتل سبعة مدنيين بغارات شنّتها طائرات سورية على مناطق عدة بينها أطراف مدينة إدلب.

كما قتل مسعفان من “الخوذ البيضاء”، أي الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة، جرّاء استهداف طائرات روسية لسيارة إسعاف كانا داخلها مع عدد من زملائهما على أطراف مدينة خان شيخون. وأفاد المرصد عن مقتل مدني عاشر متأثراً بجروح سابقة أصيب بها قبل يومين في مدينة خان شيخون.

ونعت منظمة “الخوذ البيضاء” في حسابها على تويتر اثنين من “متطوعيها الشجعان” اللذين قتلا جرّاء “هجوم مزدوج استهدف سيارة الإسعاف أثناء إجلائها مدنيين جرحى” من منطقة خان شيخون. وأفادت عن إصابة خمسة متطوعين آخرين بجروح جرّاء الاستهداف. وفي سياق متصل أكد مارك لوكوك منسّق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، أن المدنيين السوريين يعانون كل يوم بسبب القتال الدائر بين قوات نظام بشار الأسد وحلفائها، وقوات المعارضة المسلحة. وأشار لوكوك في خامس إحاطة إنسانية لمجلس الأمن الدولي خلال 8 أسابيع عن الوضع في سوريا، إلى استمرار القتال بلا هوادة شمال غربي سوريا على الرغم من جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأضاف المسؤول الأممي، في إحاطته عبر دائرة تليفزيونية: “بين يومي 21 و23 يونيو الجاري، تلقينا تقارير عن وقوع قصف جوي أثر على أكثر من 55 مجتمعاً في محافظات إدلب وحماة وحلب، فيما أثر القصف المدفعي على أكثر من 21 مجتمعاً في هذه المحافظات، كما قتل 32 مدنياً على الأقل، منهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون في القصف الجوي والمدفعي جنوبي إدلب. وخلال نفس الفترة أُبلغ عن مقتل 7 أشخاص منهم طفل، وأصيب آخرون نتيجة قصف جوي ومدفعي شمال ريف محافظة حماة. كما شرّد مئات آلاف الأشخاص”. واستعرض لوكوك الأوضاع في مناطق أخرى من سوريا، موضحاً أن نحو 27 ألف شخص في الركبان قرب الحدود مع الأردن ما زالوا يعانون، موضحاً أن عدم توفر الخدمات الأساسية الكافية يؤدي إلى خسائر في الأرواح، مستدلاً على ذلك بوفاة شابة ووليدها أثناء الولادة في مخيّم الركبان في الخامس من الشهر الحالي.

المصدر: الراية