سورية: تقديم المساعدات لـ 60,000 شخص في حمص بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

قافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري في طريقها إلى حي الوعر لجلب مواد غذائية ومساعدات طبية ومواد بناء لسكان المنطقة
قافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري في طريقها إلى حي الوعر لجلب مواد غذائية ومساعدات طبية ومواد بناء لسكان المنطقة

 

بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري في إيصال مواد غذائية ومساعدات أخرى لآلاف الأشخاص في حي الوعر بحمص بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وجماعات مسلحة معارضة. وساعدت اللجان المحلية في حي الوعر على إبرام هذا الاتفاق. ولقد كان من الصعب الوصول إلى هذا الحي طوال العامين الماضيين، ما جعل السكان في حاجة ماسة إلى الإمدادات.

وقال السيد “ألكسندر إيكوي”، نائب رئيس بعثة اللجنة الدولية في سورية: “يمر الناس في حي الوعر بأوقات صعبة للغاية”. وأضاف قائلاً: “فمع استمرار القتال لم تتح للسكان إلاّ سبل محدودة جداً للحصول على أبسط ضروريات الحياة وكان لبقائهم محاصرين لفترة طويلة في هذه المنطقة أثر كبير عليهم”.

وقد يستغرق إيصال جميع المساعدات عدة أيام، حيث تنقل قوافل من الشاحنات إمدادات غذائية لتوزيعها على 000 40 شخص ومجموعات من مستلزمات النظافة الشخصية لتوزيعها على 000 60 شخص. وتضمنت المساعدات المقدمة أيضاً مواد استهلاكية تكفي لإجراء 000 1 جلسة من جلسات الغسيل الكلوي للمرضى الذين يعانون من مرض الفشل الكلوي ومستلزمات طبية تكفي لعلاج 200 شخص مصابين بجروح خطيرة.

وقال السيد “إيكوي”: ” من المأمول أن يكون هذا الاتفاق مجرد بداية. فنحن بحاجة إلى أن تتاح لنا إمكانية الوصول بشكل منتظم إلى هذه المنطقة وكذلك إلى مناطق أخرى من أجل مساعدة الناس خلال هذه الأوقات شديدة الصعوبة”. وأردف قائلاً: “الشتاء على الأبواب. والناس بحاجة إلى إمداد منتظم بالمياه وبحاجة إلى المأوى. والسكان يعانون، ولا سيما الأطفال منهم”. وتضمن جزء من إمدادات اللجنة الدولية مواد البناء الأساسية التي ستُستخدم لتعزيز العزل لمواجهة الطقس البارد، وتحسين مرافق المياه والصرف الصحي في 13 مركزاً من المراكز التي تستضيف النازحين في حي الوعر حالياً.