سيارات مفخخة وقذائف هاون تعيق تقدم «الديمقراطية» في الرقة

واصلت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة محاولاتها لتحقيق تقدم في مواجهة تنظيم «داعش» في الرقة شمالي سوريا أمس، وسط موجة من السيارات المفخخة وقذائف الهاون التي أطلقها الإرهابيون، بحسب المرصد، فيما أحبطت عناصر الأمن الكردية محاولة للتنظيم الإرهابي لتفجير سيارة مفخخة في الطبقة، في وقت قصفت قوات النظام السوري بعنف بلدة عين ترما الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية، لدعم القوات التي تتقدم باتجاه هذه المنطقة، رغم أنها تدخل في اتفاق مناطق «خفض التوتر»، بحسب المرصد السوري. 
ودخلت قوات سوريا الديمقراطية الرقة القديمة في وقت سابق الأسبوع الماضي مدعومة بغارات للتحالف الدولي أدت إلى فتح ثغرتين في جدار الرافقة الذي يحيط بالمدينة.
غير أن قوات سوريا الديمقراطية وعناصر من «قوات النخبة السورية» التي تضم مقاتلين عرباً، حققوا تقدماً محدوداً في الحي التاريخي للمدينة، بحسب المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «تنظيم داعش يستخدم السيارات المفخخة وقذائف الهاون والقناصة لشن هجوم معاكس داخل المدينة القديمة». ويقدر المرصد أن ما يصل إلى 30% من الرقة تمت استعادتها من قبل القوات المدعومة من الولايات المتحدة منذ دخولها المدينة في 6 يونيو. وقال محمد خالد الشاكر، المتحدث باسم قوات النخبة السورية، «إن الأحياء الشرقية في الرقة تشهد اشتباكات متقطعة. الأخبار عن وصول الاشتباكات إلى وسط المدينة غير صحيحة». وبحسب التحالف الغربي لايزال نحو 2500 جهادي يقاتلون في الرقة.

 

وذكرت تقارير سورية محلية أن قوى الأمن الداخلي لمدينة الطبقة أحبطت هجوماً لعناصر تنظيم «داعش» بسيارة مفخخة تحمل قرابة طن من مواد شديدة الانفجار بعد ضبطها في أحد أحياء المدينة. 
من جهة اخرى، قال المرصد السوري ان النظام شن خمس غارات جوية على الأقل، وأطلق ثلاثة صواريخ على عين ترما. وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد «تهدف الحكومة إلى السيطرة على عين ترما لكي تقطع حي جوبر عن باقي الغوطة الشرقية». وذكر أن 11 من عناصر النظام و19 مسلحاً قتلوا في عين ترما وجوبر منذ بدأ الجيش تصعيد عملياته هناك في العشرين من يونيو. ويسيطر فيلق الرحمن حليف جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) على عين ترما.إلى ذلك، سيطرت عصائب أهل الحق العراقية التابعة للحرس الثوري الإيراني، والتي تقاتل إلى جانب قوات النظام، على بلدة حميمة جنوب غرب مدينة البوكمال، على الحدود السورية العراقية، بعد انسحاب عناصر تنظيم داعش منها امس. 

المصدر: الخليج