سياسيان : اللقاء بين وزيري الدفاع التركي والسوري سيكون التفافا على الحل السياسي للأزمة السورية

عبر مجلس سوريا الديمقراطية، في بيان له عن استيائه من اللقاء الاخير الذي جمع بين بين وزيري دفاع الحكومة التركية والسورية وبرعاية روسية، مدينا استمرار سفك الدماء السورية على مذبح انتخابات حكومة العدالة والتنمية و قربانا لتأبيد سلطة .

وجاء اللقاء الأول منذ 2011 بعد تصريحاته تركية على لسان أردوغان منذ فترة هدّد عبرها بشن هجوم عسكري في شمال سورية ضد مجموعات كردية.
وكانت بثينة شعبان، مستشارة الأسد قد شككت منذ أسابيع في التصريحات التركية بشأن إمكانية تحسين العلاقات بين البلدين، مؤكدة  أن دمشق “لا تثق” بكل ما يصدر عن تركيا في وسائل الإعلام، قائلة إنها “لا علاقة لها بالواقع”.

وعلقت القيادية بمجلس سوريا الديمقراطية (مسد) سينم محمد، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الانسان،  عن هذا اللقاء الذي أثار الجدل، قائلة:إن هذه الاتفاقات الأولية ستكون إلتفافا على الحل السياسي للأزمة السورية،  وهذا سيكون على حساب الشعب السوري في شمال شرق سورية لاعتبار أن هدف تركيا الأول هو القضاء على مشروع الادارة الذاتية وعلى قوات سوريا الديمقراطية(قسد)، وبالتالي تقوية خلايا  تنظيم داعش الإرهابي التي عادت للنشاط مؤخرا وكان آخرها هجوم الرقة قرب أحد السجون الذي يوجد به معتقلي داعش الارهابين”. 

وتعتقد القيادية بمسد بأن أي حل للأزمة السورية لن يكتمل وسيكون حلا جزئيا مبتورا ما لم تشارك فيه كل القوى الدولية الفاعلة في الملف السوري وأيضا القوى السورية الديمقراطية المؤمنة بالحل السياسي مع تشريك كافة السوريين فيه .

من جانبه أفاد القيادي الكردي صالح مسلم، في حديث مع المرصد السوري، بأن الإجتماع يشكّل خطوة نحو تحالف بين النظامين على الثورة السورية لوأدها مع القرار الأممي2254 .

وأضاف: نظراً لأن شمال وشرق سورية تمسكت بأهداف الثورة السورية فهي الهدف من هذا التحالف، والثمن سيدفعه جميع السوريون ومن بينها الإدارة الذاتية الديمقراطية”.

واعتبر مسلم  أن هذا التحالف سيفشل أمام ردود الفعل القوية من جميع السوريين والأطراف التي لا تحبذ إطلاق تركيا العنان للفصائل الإرهابية الموجودة لديها.