سيطر “الجيش السوري الحر” و”جبهة النصر” معاً، اليوم الأحد، على مدينة نوى في محافظة درعا جنوب سوريا بعد أشهر من المعارك مع قوات النظام الذي أعلن عن “إعادة انتشار” لقواته في هذه المنطقة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد: “سيطرت جبهة النصرة والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية على مدينة نوى بشكل كامل عقب اشتباكات مع قوات النظام وانسحاب الأخير منها، في حين نفذت طائرات النظام الحربية المزيد من الغارات على المدينة وأطرافها”.

وأعلنت كتائب معارضة تنتمي إلى الجيش السوري الحر، في بيان نشر على الإنترنت، أنها تمكنت من تحرير عدة مناطق في نوى، وأن المدينة باتت اليوم “محررة بالكامل”، فيما نشرت “جبهة النصرة” على الإنترنت أيضا صورا لأعلام لها قالت إنها رفعت في نوى.

من جهته، نقل التلفزيون الرسمي السوري عن مصدر عسكري سوري قوله، إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة نفذت “في منطقة نوى بريف درعا مناورة لإعادة الانتشار والتموضع بما يتناسب مع طبيعة الأعمال القتالية المقبلة”.

وتأتي سيطرة “الجيش الحر” و”جبهة النصرة” معا على مدينة نوى التي شهدت لأشهر معارك ضارية مع قوات النظام، بعد أيام قليلة من تقدم “جبهة النصرة” في ريف إدلب (شمال غرب سوريا)، إثر قيامه بطرد مقاتلين معارضين ينتمون إلى كتائب معتدلة.

وقال ناشط في درعا لوكالة “فرانس برس” إنه “في الشمال، هناك اختلافات أيديولوجية بين مقاتلي الجيش السوري الحر ومقاتلي جبهة النصرة، لكن هنا في درعا العلاقات العشائرية هي التي تطغى، ولذا فإن لا اختلافات مماثلة هنا”.

 

المصدر : العربية نت