شارع النوتيلا وحي البندقية.. مسميات أحياء في الرقة يعكس واقعها الخدمي في الشتاء

1٬421

شهدت مناطق متفرقة من محافظة الرقة هطولات مطرية غزيرة خلال الأسبوع الفائت والحالي، ما حذى بعديد من المناطق السكنية بمركز المدينة وريفها والمخيمات، أن تكون وبالاً على الوضع الخدمي فيها.

الرقة ذات الجغرافيات الثلاثة “نبع السلام بريفها الشمالي، والإدارة الذاتية بمركز المدينة وريفها المحيط، والنظام والميليشيات الإيرانية بريفها الجنوبي الشرقي”، عانى القاطنون والسكان من مسائل خدمية أرهقت واقعهم الخدمي في الأحياء والشوارع والمخيمات.

يقول الناشط (أ.ع) في حديثه للمرصد السوري : في مناطق نبع السلام التي تسيطر عليها فصائل عسكرية موالية لتركيا، يبدو المشهد العام  للرائي، وعبر سؤال العديد من القاطنين في تل أبيض وسلوك والريف الشمالي، أبعد مايكون عن التأهيل الخدمي والخدمات المقدمة، فعلي سبيل المثال تتوسط البرك والمستنقعات الموحلة في شوارع وأحياء مدينة تل أبيض، وأطلق السكان المحليون اسم “شارع النوتيلا” كناية عن كمية الوحل والمياه الآسنة التي تقض مضجع الأهالي، دون الأخذ بعين الاعتبار عن الجهات المسؤولة والمسيطرة عن تقديم الخدمات لتلك المنطقة.

بالمقابل يشتكي سكان محليون في مركز مدينة الرقة وبالتحديد أحياء “رميلة- نزلة شحادة_ الانتفاضة_ الدرعية_ الحصيوة” من سوء الخدمات وانتشار البرك المائية في وسط تلك الطرق.

ويقول الناشط (أ .ح) في حديثه للمرصد السوري لحقوق الإنسان: “منذ عقود وحتى أيام النظام السوري في الرقة، لم يتم تأهيل وتقديم الخدمات لحي الدرعية الانتفاضة، ومرورا بعقد من الزمن، وتتالي السيطرة على الرقة، مازال حتى اللحظة الواقع سيئاً خاصة في فصل الشتاء، وأطلق أهالي حي الانتفاضة اسم “حي البندقية” كناية عن البحيرات المطرية المتشكلة بشوارع الحي”.

من ناحية أخرى يقول (خ .ع) وهو مهجر من ريف الميادين ويقطن في مخيم سهلة البنات: “الفصل الشتوي منذ أن بدأت الهطولات المطرية تأثر المخيم بشكل كبير نتيجة الوحول وقطعها للطرق بين قطاعات المخيم، وأضف لذلك الخيام المهترئة التي جعلت الداخل بالخيمة كما الخارج منها، خاصة الأطفال والنساء، دون الأخذ بعين الاعتبار من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في الرقة، التطرق للواقع المعيشي للقاطنين في مخيمات الرقة”.