شبيحة الأسد في ألمانيا…خطر محدق باللاجئين

31
لم تفلح محاولة اللاجئ السوري في ألمانيا أحمد، من أجل طمس صوره والتي يظهر فيها مسلحاً برفقة مجموعة من العناصر التابعين لقوات النظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تمكن لاجئ آخر طلب تعريفه بـ”خالد الشامي” (اسم مستعار خوفا على أقاربه في سورية) من توثيقها والاحتفاظ بها ليقدمها بعد ذلك كدليل إلى جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا.
وانتسب أحمد إلى قسم علم الاجتماع بكلية الآداب في جامعة دمشق، وتطوع في بداية الحراك الشعبي في مارس/آذار من عام 2011 إلى جانب قوات النظام الرديفة أو ما بات يعرف بـ”الشبيحة”، وتركز نشاطه مع بداية الثورة داخل منطقتي القابون وبرزة اللتين شهدتا مطلع عام 2011 مظاهرات سلمية حاشدة ضد النظام، بالإضافة إلى عضويته في الاتحاد الوطني للطلبة، والذي تكفل بقمع المظاهرات في الجامعة والتنكيل بالطلاب، وفق لائحة الاتهامات الموجهة ضد أحمد من قبل الشهود.وتعد حالة أحمد، المتداولة تفاصيلها أمام القضاء الألماني، واحدة من بين ألف متهم وصلوا إلى أوروبا بعدما ارتكبوا جرائم حرب وانتهاكات متنوعة لحقوق الإنسان في سورية، بحسب ما قاله لـ”العربي الجديد” مدير المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية في برلين المحامي أنور البني، مؤكدا أن مركزه يجمع الأدلة والشهود ضد عدد من المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان في سورية من المتواجدين في ألمانيا من أجل مقاضاتهم أمام المحاكم المختصة.

المصدر: العربي

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.