“شريط مصور يظهر معاناة سيدة سورية وأطفالها جراء الوضع المأوساوي الذي تعيشه في مدينة حلب”) ونحو 60 قتيلاً وشهيداً خلال تقدم قوات النظام في ريف حلب الجنوبي

لا تزال المعارك العنيفة مستمرة منذ يوم أمس الأول بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، في ريف حلب الجنوبي، حيث تمكنت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من التقدم والسيطرة على قرى الوضيحي والسابقية وعبطين وتل الشهيد وكدار، فيما تضاربت المعلومات حول الجهة التي تسيطر على قرية الشغيدلة، التي عاودت الفصائل مهاجمتها بعد سيطرة قوات النظام عليها، فيما تستمر المعارك العنيفة في عدة مناطق أخرى بمحيط جبل عزان وبالقرب منه بالريف الجنوبي لمدينة حلب، حيث ترافقت الاشتباكات مع ضربات جوية عنيفة استهدفت المنطقة، وقصف مكثف لقوات النظام على مناطق الاشتباك، وتمركزات الفصائل ومناطق سيطرتها بريف حلب الجنوبي.

 

وأسفر الهجوم الذي بدأته قوات النظام بالريف الجنوبي لحلب، مدعمة بغطاء جوي من الطائرات الحربية المروحية والطائرات الروسية، عن استشهاد 36 مقاتلاً على الأقل من الفصائل الإسلامية والمقاتلة بينهم قيادي في جيش إسلامي، بالإضافة لمقتل ما لا يقل عن 21 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وإصابة عشرات آخرين من الطرفين بجراح، وإعطاب دبابات وآليات وعربات مدرعة لقوات النظام باستهدافها بصواريخ التاو الأمريكية من قبل مقاتلي الفصائل.

سيدة سورية من مدينة حلب تتحدث للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن وضعها المعيشي المأساوي، مع أطفالها الخمسة ومن بينهم اثنان يعانون من أمراض، وعن حاجتهم الدائمة للعلاج والأدوية، وتناشد منظمات إغاثية لتقديم المساعدات اللازمة لها.

https://www.syriahr.com/?p=140366