“شريعة الغاب” تحكم مؤسسات ريف حلب الشمالي.. صرخة مدنيين ضد الفساد

331

محافظة حلب: يعاني المواطنون ضمن مناطق “غصن الزيتون” في ريف حلب الشمالي من انتشار الفساد المالي والإداري والواسطات والمحسوبيات ضمن المؤسسات التي تدار بإشراف تركي.
ووفقا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن تركيا تسيطر على صنع القرار في كل من “الصحة – القضاء- التربية والتعليم – إدارة المعابر” بالإضافة إلى قطاعات أخرى، وتصدر تعليمات للمؤسسات التي تديرها شخصيات موالية لها، وتعمل تلك المؤسسات تحت إمرتها.
وفي سياق ذلك، يقول (م.ع) نازح من ريف إدلب الجنوبي، يقيم في منطقة عفرين في حديثه لنشطاء المرصد السوري، بسبب انتشار الفساد في مناطق سيطرة الفصائل المدعومة تركياً، تحتاج لواسطة ورشوى للحصول على راتبك من مركز ptt، والذي يتم عبر أحد عناصر الشرطة المدنية، من خلال دفع 100 ليرة تركية أي ما يعادل 3 دولارات أمريكية لتقديم دور الشخص الذي يريد القبض، بعد التلاعب بالأسماء تحت أنظار ضباط الشرطة.
خاتما قوله: “هؤلاء لا يخضعون لأي محاسبة قانونية، على خلاف ذلك يتمتعون بنفوذ واسع لولائهم لتركيا وبمباركة قادة الفصائل”.
ويعيش المدنيون الرافضون للسياسات التركية حالة من الاستياء والسخط العارم، في بقعة جغرافية تحكمها شريعة الغاب، نتيجة قيام تركيا بتقسيم مناطق ريف حلب الشمالي إلى قطاعات عسكرية وتوزيعها على فصائل “الجيش الوطني”.