شكوك برواية النظام السوري حول الانفجار الواقع في مطار الشعيرات

28

ارتفع عدد قتلى قوات النظام السوري في مطار الشعيرات العسكري بريف حمص إلى 33 قتيلاً وعدد من الجرحى جراء انفجار عنيف هزّ أرجاء المطار، قال النظام إنه ناجم عن خطأ فني أثناء نقل أسلحة منتهية الصلاحية يوم السبت الفائت.

وشكك المرصد السوري لحقوق الإنسان برواية النظام، حيث قال “رامي عبد الرحمن” مدير المرصد في مقابلة مع قناة “الحدث”: “”الأسباب لا تزال غير واضحة إذا كانت ناجمة عن استهداف أو خلل فني”.

وذكرت وكالة (سانا) التابعة للنظام السوري أن الانفجار وقع بعد ظهر السبت نتيجة خطأ فني أثناء نقل ذخيرة منتهية الصلاحية وأدى إلى عدد من القتلى. ولكن الوكالة لم تحدد عدد الذين سقطوا أو جرحوا جراء الانفجار.

هذا وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا جراء انفجار ذخائر في المطار بعد ظهر اليوم السبت ارتفع إلى 33، مشيراً إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

وفي مقابلة مع “الحدث” أضاف عبد الرحمن: “لا نعلم عن أي أسلحة منتهية الصلاحية يتحدث النظام السوري. الانفجارات اليوم قد تكون مفتعلة، فالنظام السوري والميليشيات الموالية له مخترقون بشكل كبير خاصة من قبل المخابرات الإسرائيلية، وقد تكون الانفجارات ناجمة عن استهداف مباشر، والميليشيات الإيرانية إلى تاريخ نيسان/أبريل الفائت كانت تتواجد في المطار بشكل قطعي ولا نعلم فيما إذا انسحبت بعدها أم ما زالت هناك”.

وبحسب صفحات عديدة لأنصار الأسد، تظهر صورة ورقة مكتوبة بخط اليد، 33 قتيلاً من بينهم أربعة ضباط، هم: العقيد ناصر الحسن، والعقيد رفعت إدريس، والنقيب شاهر الحسين، والملازم أول حسن سلوم، فضلاً إلى رقباء وضباط صف، منهم رماح رحال، وعبد الرحمن الخضر، وعلي عثمان، ومجد محمد علي، ويونس زيد، وشرف بهاء علي الناجي.

ولم يعلن أي فصيل أو جماعة، حتى الآن، تبنيه لانفجار المطار، وذكر أنصار النظام السوري أنه أحدث دمارا هائلا في المكان، وأن فرق الإسعاف نقلت المصابين الذين تبين أن أغلبهم قتلى، إلى عدد كبير من المستشفيات، فيما استغرب معلقون كيف يكون أغلب المصابين قتلى، وأورد تعليق: يمكن أن يكون هذا ناتجاً من انفجار ذخيرة، لكن ماذا كان يفعل كل هؤلاء الضباط وصف الضباط داخل المخزن؟ هل يحتاج نقل الذخيرة إلى كل هذا العدد من الضباط والجنود؟ وألمحت بعض التعليقات إلى أن الانفجار قد يكون متعمداً لأسباب متعلقة بالفساد.

ويُعد مطار الشعيرات أحد أبرز المطارات العسكرية في سوريا، وكان ينتشر فيه مقاتلون إيرانيون داعمون لقوات النظام. واستهدفته الصواريخ الأميركية في نيسان/أبريل العام 2018 رداً على هجوم بغاز السارين على مدينة خان شيخون (شمال غرب) اتهمت واشنطن دمشق بتنفيذه وأودى بأكثر من 80 مدنياً.

المصدر: العربي الاول