شمال حماة يشهد خرقاً جديداً من قبل قوات النظام في اليوم السادس من تطبيق الهدنة الروسية – التركية في عدة محافظات متحاذية

16

تستمر الخروقات اليومية  للهدنة الروسية – التركية التي تواصل تطبيقها لليوم السادس على التتالي، في محافظات إدلب واللاذقية وحماة وحلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام بعدة قذائف، مناطق في محيط قرية البويضة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ضمن سلسلة الخروقات المتجددة للهدنة المزعومة والتي بدأت منذ الساعات الأولى من تطبيقها في المنطقة، وكانت قوات النظام قد خرقت الهدنة صباح اليوم باستهدافها بعدة قذائف مناطق في قرية الصخر بالريف الشمالي لحماة، فيما دون ذلك يسود الهدوء الحذر عموم مناطق الهدنة كذلك استهلت قوات النظام اليوم الخامس للهدنة بمزيد من الخروقات التي طالت الريف الحموي على وجه الخصوص، إذ رصد المرصد السوري عمليات قصف صاروخي نفذتها قوات النظام على مناطق في بلدة اللطامنة وقرية الصخر بالريف الشمالي لحماة وقرية البانة بالريف الشمالي الغربي، دون أنباء عن تسببها بخسائر بشرية، لتتواصل بذلك عمليات الخروقات ضمن الهدنة المزعمة في المحافظات الأربعة، وكان المرصد السوري نشر أنه لا تزال الخروقات للهدنة التركية – الروسية، في اليوم الخامس لسريانها، بمحافظات حلب وحماة واللاذقية وإدلب، تتواصل دون وجود رادع لها، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عدة انفجارات ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ناجمة عن قصف قوات النظام للمنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف قوات النظام بنحو 10 قذائف مدفعية لمناطق في أطراف بلدة الخوين وقرية الزرزور القريبة  منها في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، وتشهد المنطقة حالات نزوح من الأهالي تخوفا من عملية عسكرية مرتقبة تروج لها قوات النظام هدفها السيطرة على المنطقة. 

 

المرصد السوري كان رصد اليوم الأحد استهداف قوات النظام بالقذائف الصاروخية مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقرية الصخر الواقعة جميعها في الريف الشمالي لحماة في حين من الجدير ذكره أن الهدنة المزعمة تشهد خروقات متجددة بشكل متواصل، تتركز في معظمها على الريف الشمالي الحموي وريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، فيما كان الحدث الأبرز في الهدنة، وضمن مناطق تطبيقها، هو ما جرى في يومها الرابع، تمثل بقيام المجالس المحلية العاملة في محافظة إدلب، بإصدار بيان مشترك ممهور بأختام المجالس المحلية المتفقة في البيان، على طلب الوصاية التركية على مناطقهم، أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جاء تزامناً مع الدعوات المتكررة من قبل بعض السكان ممن ينشدون المصالحات مع النظام بطلب دخول الأخيرة إلى مناطقهم، وتسويق بعض الجهات الإعلامية التابعة للنظام بأن العملية العسكرية التي يجري التحضير لها ستكون “استجابة لمطالب الأهالي بدخول النظام إلى المنطقة.