شهداء وجرحى بضربات طائرات “الضامن” الروسي على ريف إدلب تزامنا مع تحليق طائرات الاستطلاع

50

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل وطفلة، وهما نازحان في بلدة كفرنبل، فيما أصيب آخرين بينهم أطفال، جراء استهداف البلدة بعدة غارات من طائرات روسية، كما أصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، نتيجة القصف الجوي الروسي الذي استهدف بلدة الفطيرة بريف إدلب، كما قصفت الطائرات الحربية الروسية بلدات سفوهن وكفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تحليق عدة طائرات استطلاع روسية في أجواء المنطقة.

ورصد “المرصد السوري” أن الطائرات الحربية الروسية جددت قصف منطقة “خفض التصعيد” بعد غيابها عن الأجواء أكثر من 12 ساعة متواصلة منذ مساء أمس، حيث استهدف الطائرات الحربية محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي صباح اليوم، كما قصفت قوات النظام البرية كل من معرة حرمة وكفرسجنة والشيخ مصطفى وارينبة وموقة وتحتايا وأم جلال بريف إدلب الجنوبي والشرقي.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في 30 أبريل/نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى 4287 شخص، وهم 1097مدني، بينهم 269 طفل و195 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (232) بينهم 45 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و88 بينهم 19 مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و542 بينهم 155 طفل و92 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 148 شخص، بينهم 26 مواطنة و25 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و81 مدني بينهم 26 طفل و15 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1732 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1135 من الجهاديين، بالإضافة إلى مقتل 1465 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثَّق “المرصد السوري”، خلال الفترة الممتدة من 15 شباط/فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى 31 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل 4816 شخصًا في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم: 1376 مدني بينهم 350 طفل و259 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و1818 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1170 مقاتلاً من “الجهاديين”، و1622 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
ووثق “المرصد” كذلك، منذ بدء الاتفاق الروسي – التركي، استشهاد ومصرع ومقتل 5047 شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم 1459 بينهم 379 طفل و273 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 108 شخصاً، بينهم 31 طفل و20 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و1885 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1272 مقاتلاً من الجهاديين، و1705 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.