شهداء وجرحى في قصف من طائرات “روسية” على بلدة خاضعة لسيطرة جيش مبايع للتنظيم قرب الحدود مع الجولان المحتل

44

هزت انفجارات مجدداً مناطق في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، جراء القصف من قبل قوات النظام على مناطق في قرية مجدوليا في ريف القنيطرة الأوسط، ما تسبب بأضرار مادية، بالتزامن مع فصف مدفعي وصاروخي من قبل قوات النظام طال مناطق في بلدة نبع الصخر ومحيطها، في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطنان اثنان استشهدا أحدهما طفل، جراء القصف من قبل طائرات حربية يرجح أنها روسية على مناطق في بلدة تسيل التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، كما تسبب القصف بسقوط عدد من الجرحى.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه تعد الغارات على تسيل، أولى الغارات التي تستهدف منطقة حوض اليرموك بعد 5 أيام من توقف القصف الجوي الذي تزامن مع الاشتباكات التي جرت حينها بين الفصائل المقاتلة والإسلامية، أيضاً رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد مأساة المواطنين النازحين من محافظتي القنيطرة ودرعا والذين لجأوا إلى مناطق محاذية للشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، إذ أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن آلاف النازحين المتواجدين في هذه المناطق يتخوفون من أن يطالهم القصف أو يتعرضوا لاستهداف، يزيد من مأساتهم التي يعيشون فيها، في ظل أوضاع إنسانية صعبة وعدم تقديم مساعدات طبية أو غذائية كافية لهم، وذلك في الوقت الذي يرسل فيه النظام إلى البلدات التي دخلت في “مصالحات وتسويات” معها بريف درعا، حيث تتوالى عمليات إرسال المساعدات إلى الأهالي الذين يشهدون في كل يوم عمليات تعفيش لممتلكاتهم من قبل المسلحين الموالين للنظام، ومن قبل قوات النظام، على مرأى ومسمع من الضمن الروسي الذي ليس بإمكانه إيقاف هجوم جراد “جيش الوطن” على ممتلكات المواطنين في أرضهم وبلدهم

أيضاً نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه يتزامن تصاعد أعداد الشهداء مع تمكن قوات النظام من توسعة سيطرتها في محافظة درعا عبر سيطرتها على كامل الجزء الدرعاوي من مثلث الموت في شمال غرب المحافظة، حيث استكملت قوات النظام سيطرتها على عقربا والمال وتلتها وتلة المحص ومنطقتي جاسم والعالية، لتتوسع سيطرتها إلى 91 % على الأقل من مساحة محافظة درعا، فيما لا يزال جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة 7.2% من مساحة المحافظة، في جيب ضمن مثلث الحدود الأردنية – الحدود مع الجولان المحتل – ريف درعا، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت من العام 2018، خسائر بشرية كبيرة في صفوف قوات النظام والفصائل، حيث ارتفع إلى 185 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا منذ الـ 19 من حزيران، تاريخ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، في حين ارتفع إلى 189 على الأقل على الأقل من مقاتلي الفصائل ممن قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات، كذلك كان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه رصد قصفاً متجدداً من قبل الطائرات المروحية والحربية على كل من مجدوليا والعالية والمنطقة الواقعة بين الحارة ونبع الصخر ومناطق في بلدة نبع الصخر، وأماكن أخرى على طريق تمر – عين التينة، ليرتفع إلى نحو 1560 عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي استهدفت ريف القنيطرة ومثلث الموت في شمال غرب درعا، خلال الـ 48 ساعة الفائتة، منذ فجر يوم أمس الأول الأحد الـ 15 من تموز / يوليو من العام الجاري 2018، وحتى صباح اليوم الثلاثاء الـ 17 من الشهر ذاته، من ضمنها أكثر من 330 ضربة جوية وبرميل متفجر