شهيدان وعائلة نازحة تحت الأنقاض بقصف جوي روسي على ريف إدلب

809

استشهد مواطنان نازحان وأصيب 3 آخرون بجروح، فيما لا تزال عائلة كاملة تحت الأنقاض، نتيجة قصف جوي روسي على مبنى محطة مياه قديمة تسكنه عائلة نازحة في بلدة عين شيب بريف إدلب.

وحلق سرب طائرات روسية بأجواء منطقة “بوتين -أردوغان” وقصفت الطائرات محيط أريحا وبلدة مصيبين بريف إدلب، وسط معلومات عن خسائر بشرية.

وأشار المرصد السوري قبل قليل، إلى أن طائرة حربية روسية جددت غاراتها على ريف إدلب، واستهدفت بغارتين مقرات عسكرية لهيئة تحرير الشام قرب قرية عين شيب غربي إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

واستهدف طيران حربي روسي مقراً عسكرياً يقع قرب أحد مخيمات النازحين في المنطقة الواقعة بين بلدتي الشيخ بحر ومعرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، حيث وصلت الشظايا إلى المخيم نتيجة شدة الانفجارات، مما أدى إلى مقتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام أحدهم يعمل في رصد حركة الطيران، إضافة لإصابة 7 عناصر من هيئة تحرير الشام و5 من المدنيين بينهم سيدتين بجراح.

 وبذلك، يرتفع إلى 45 تعداد المدنيين والعسكريين الذين قتلوا باستهدافات جوية من قبل طائرات حربية روسية على منطقة “بوتين – أردوغان” خلال العام 2023 وتحديداً منذ تاريخ 24 حزيران، بالإضافة لإصابة أكثر من 61 شخص بجراح متفاوتة.

والشهداء والقتلى هم:

– 17 مدني بينهم طفلين من عوائل التركستان بقصف جوي على إدلب
– 28 من المجموعات الجهادية بينهم 16 من هيئة “تحرير الشام” باستهدافات جوية على إدلب