شهيد على الأقل وعدة جرحى بينهم أطفال في القصف من قبل حزب الله وقوات النظام على مضايا وبقين المحاصرتين

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن رجلاً على الأقل استشهد في بلدة بقين، وأصيب آخرون بجراح في البلدة ذاتها ومدينة مضايا المحاذية لها، نتيجة القصف بعشرات القذائف من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني وإطلاق نار من قبل قناصتهما، على البلدة والمدينة المحاصرتين من قبلهما، ومن بين الجرحى عدة أطفال، حيث لا يزال عدد الشهداء مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، كما أسفر القصف عن دمار وأضرار مادية، في ممتلكات مواطنين، حيث يحاول حزب الله وقوات النظام من خلال تكرار استهداف مدينة مضايا المحاصرة وبلدة بقين الملاصقة لها، ممارسة ضغط جديد، بعد الحصار المفروض على المنطقتين من قبلهما، ورجحت مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن يكون هذا الضغط هو من أجل دفع المدينة والبلدة المحاصرتين للقبول بـ “المصالحة” وفرض شروط من النظام والقوى المتحالفة معه على مضايا

جدير بالذكر أن مدينة مضايا ومحيطها لا تزال تشهد منذ منتصف العام 2015، حصاراً مطبقاً نفذته قوات النظام وحزب الله اللبناني على المدينة يقطنها نحو 40 ألف نسمة، بينهم حوالي 20 ألفاً نزحوا إليها قادمين من مدينة الزبداني التي شهدت معارك ضارية وقصفاً مكثفاً بآلاف القذائف والصواريخ والبراميل المتفجرة من قبل قوات النظام وطائراتها، ومن مناطق أخرى محاذية لمضايا والزبداني، كما استشهد وجرح العشرات من أبناء المدينة بانفجار الألغام وقذائف ورصاص قناصة الفصائل وقوات حزب الله اللبناني، وجراء الجوع ونقص الأدوية والأغذية ونتيجة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المدينة.