شوارعها خالية من المارة والسيارات.. أزمة محروقات حادة في حلب عشية عيد الأضحى

179

تعيش مدينة حلب أزمة محروقات خانقة في ظل الارتفاع الكبير في سعر مادة البنزين، مما جعل شوارعها خالية من المارة والسيارات عشية عيد الأضحى المبارك.

وبلغ سعر لتر البنزين الواحد مايقارب 40 ألف ليرة سورية بالسوق الحر، في سعر لم تشهده بقية المحافظات السورية، بينما سعر اللتر غير المتوفر على البطاقة الذكية 11881 ليرة سورية.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن وسائل التواصل الاجتماعي ضجت بفقدان البنزين، وأصبحت السلعة تطلب وتعرض على غرف الواتس وصفحات الفيسبوك، بأسعار متفاوتة مابين 29 إلى 40 ألف ليرة سورية للتر الواحد.

وانخفضت الأسبوع الفائت، أسعار مخصصات السيارات من البنزين، ليصبح 11881 للبنزين 90، و13491 للبنزين 95.

ويعمل أصحاب محطات الوقود على استئجار بطاقات بنزين من أشخاص مسافرين أو أنهم لايحتاجون إليها، ليتم بيع الكميات المستحقة من البنزين بأسعار ضخمة تؤمن لهم عائد ربح كبير.

وأكد نشطاء المرصد السوري أن معظم أصحاب محطات الوقود في سورية باتت تتعمد بيع مخصصات السيارات المدنية لتجار السوق السوداء بالتنسيق مع دوريات التموين التي تحصل على نسبتها من عملية المبيع.

تجدر الإشارة إلى أن مديرية المحروقات التابعة للنظام السوري تقوم بتوزيع المحروقات على محطات الوقود بسعر مدعوم بالوقت الذي يقوم أصحاب المحطات ببيع اللتر للسوق السوداء بأضعاف سعره الحقيقي، قبل أن يتم إبلاغ المستحقين والمستفيدين من أصحاب السيارات بعدم وجود توريدات من المصدر تخولهم باستلام مخصصاتهم، معتمدين على رؤساء الدوريات والقائمين على تسيير شؤون مكتب التموين للتغطية على أفعالهم مقابل حصولهم على النسبة الأكبر من عملية البيع ضمن السوق السوداء.