شيخ عشيرة وأعضاء في مجلس الشعب مسؤولين عن عمليات التهريب في ريف دير الزور  

 

تتجاور قوات النظام والميليشيات الإيرانية على طول 210  كيلو مترًا مع قوات سوريا الديمقراطية ، تبدأ من البوكمال قرب الحدود العراقية- السورية في الشرق وصولًا في الجهة الغربية إلى مضيق العكيرشي بريف الرقة الشرقي.
وتسيطر حركة النجباء والميليشيات الإيرانية على المنطقة الممتدة من البوكمال إلى الميادين تتخللها قرى كثيرة منها العشارة ودبلان والمصلخة، ويتواجد في تلك المنطقة معبار لنقل البشر، بينما يستخدم ليلاً لتهريب المواد.
ومن الميادين مرورا بمناطق كثيرة منها مدينة ديرالزور وبقرص وموحسن والبوليل ووصولًا إلى قرية عياش التي تقع غربي محافظة دير الزور، تسيطر عليها مليشيات “الدفاع الوطني” القوات الرديفة بقيادة فراس العراقية.
أما الفرقة الرابعة، تسيطر على المواقع ابتداءًا من قرية عياش مرورًا بقرى ومناطق منها الشميطية والتبني والبويطية ومعدان وصولًا إلى مضيق العكيرشي.
وتعمل القوات العسكرية على التهريب، ويتم بالتنسيق بين أشخاص من الضفة اليسرى وآخرون من الضفة اليمنى لنهر الفرات، حيث يتزعم تلك المعابر النهرية أشخاص ذوي نفوذ واسع، من هؤلاء عضوين في البرلمان السوري “مجلس الشعب”، وشيخ عشيرة، بالإضافة إلى القاطرجي.
وتهرب من مناطق “قسد” المحروقات بأنواعها بالدرجة الأولى، والطحين والدخان والمواد الغدائية، والاغنام والماعز والأبقار، بينما يتم إدخال المخدرات والأدوية بأنواعها والخضار والفواكه.
وتجني تلك المعابر أموالًا ضخمة، يوميًا، حيث يبلغ سعر برميل المازوت  165 ألف ليرة سورية، في حين يصل سعره 190 ألف ليرة سورية بعد نقله إلى الضفة الأخرى، ليتم تعبئته بصهاريج كبيرة وشحنه إلى لبنان والأسواق السورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد