“شيخ” موالِ لتركيا: المعركة في ليبيا وأذربيجان هي “معركة دين” ولا تختلف عن معركة بلاد الشام

68

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على شريط مصور يظهر طالب علم ” مفتي” يتبع لمؤسسة أوقاف وإفتاء الشيخ حديد ضمن مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب، حيث اعتبر “الشيخ” أن القتال في أذربيجان جهاد “فرض كفاية” وقتال ضد “الصليبيين”، مشجعاً بذلك الذهاب لقتالهم.
وقال “الشيخ” خلال حديثه، بأن العلماء أفتوا بعدم جواز القتال خارج سوريا، مؤكداً بأن ذلك يعتبر هرباً من قتال “فرض العين” وهو القتال في سورية ضد قوات النظام.
وشدد “الشيخ” أن المعركة في ليبيا وأذربيجان هي “معركة دين” ولا تختلف عن معركة بلاد الشام.
وأوضح “الشيخ” بأن مواطنين أذربيجان اتبعوا “المذهب الشيعي” تحت حد السيف، بينما يوجد نصف هؤلاء من “السنة” ومن الواجب نصرتهم، حسب وصفه، مطالباً الجميع بالالتفاف حول “أهل العلم” لتبيان الحقيقة.
وكان “المجلس الإسلامي السوري” أصدر، في 2 أكتوبر، بياناً إلى المرابطين على جبهات القتال مع قوات النظام والمسلحين الموالين له.
وشدد “المجلس” بعاقبة ترك النقاط مع قوات النظام والابتعاد عنها إلى مكان آخر بقصد البحث عن مكسب مالي والإرتزاق، موضحاً أن الأفضلية للقتال هي للأقرب ورفض الخروج من البلد والقتال في أماكن بعيدة.
ويأتي ذلك، بعد أيام من وصول دفعات كبيرة من عناصر الفصائل الموالية لتركيا إلى دولة أذربيجان، لمساندة القوات “الأذرية” في حربها ضد دولة أرمينيا في الإقليم المتنازع عليه.
وعلم المرصد السوري من مصادره، بأن دفعات كبيرة من المقاتلين السوريين يستعدون لنقلهم إلى أذربيجان من قبل شركات أمنية تركية.