صالح مسلم: ما دامت الفاشية التركية مستمرة بالسيف والمكائد لن يعم السلام

تواصل مختلف الفعاليات والقوى السياسية السورية التنديد بالضربات التركية المفاجئة التي استهدفت مدن بالشمال السوري وراح ضحيتها أبرياء.
قال صالح مسلم، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي، في حديث مع المرصد السوري لحقوق الإنسان،  إن الفاشية التركية التي تحكم  تعتمد على السيف والمكائد العثمانية، وعندما لا تفلح بالسيف تلجأ إلى المكائد، وهي السياسة المعتمدة في أنقرة، لافتا إلى أن الحدث الإرهابي في تقسيم باسطنبول منذ أيام كان مدبرا للتآمر على شمال وشرق سورية، ليبدأ القصف الجوي على مناطق كثيرة مستهدفة المدنيين العزل والعسكرية والبنى التحتية أمس السبت.
وأفاد مسلم  بأن هناك ضحايا من المدنيين الأبرياء بعد القصف على مستشفى فضلا عن مقتل 15 جندي سوري و18مدني إضافة إلى عشرات الجرحى، معتبرا أن هذه العملية هدفها تمديد حكم الفاشية التركية خاصة وأنها تستعد لانتخابات رئاسية مع وضع اقتصادي متأزم.
وأكد محدثنا أن استمرار الفاشية في تركيا سيكون لها مخاطر كبيرة على المنطقة ككل، ما دامت لم تتخلى عن السيف العثماني والمكائد.
وأضاف مسلم:”منذ 2012 وتركيا ترفض المقترحات لحل الأزمة السورية ووقفت عائقاً أمامها، هي لا تريد أي حل سياسي للأزمة في سورية، إما أن يوضع الحل وفق مخططاتها أو لن يتم الحل، فاشتبكت المواضيع حتى أنها دعمت المجموعات المرتزقة وما يعيشه الشمال السوري نتيجة لتلك المخططات العدوانية “.
وناشد محدثنا المجتمع الدولي ومختلف القوى السياسية السورية بدعم الشمال السوري في جهوده للتصدي للعدوان التركي الذي بات يستهدف الأبرياء أمام مرأى ومسمع العالم.
ويدعو المرصد السوري لحقوق الانسان المجتمع الدولي للضغط على تركيا للكف عن هذه التصرفات العدوانية وانتهاج سياسة الحوار والتفاوض بعيدا عن منطق الفوضى والعنف.
ويدين بدوره المرصد السوري لحقوق الإنسان كمنظمة حقوقية بشدة استهداف المدنيين وقصف المنازل والمستشفيات ويستنكر هجمات تركيا المتكررة ضد السوريين بمختلف مكوناتها .