المرصد السوري لحقوق الانسان

صحفي تركي: «الإخوان» أداة أردوغان للسيطرة على ثروات المنطقة

أجرى موقع «تركيا الآن» حوارًا مع الصحفي التركي المعارض سعيد صفا، وهو محلل سياسي تركي، شغل منصب رئيس تحرير موقع «خبر دار» الإخباري واضطر لمغادرة تركيا إلى كندا، هربًا من بطش نظام أدروغان، بعد اتهامه بالإرهاب وإقامة قضايا ضده.. يروي «صفا» في السطور التالية معاناة الصحفيين الأتراك، سواء كانوا لا يزالون في تركيا، أو من استطاع منهم الهرب إلى الخارج، في ظل نظام استبدادي، يقمع أي صوت يكشف فساده.. وإلى نص الحوار: 

كيف ترى ما يحدث في الصحافة التركية؟

الصحافة إحدى المشاكل الرئيسية في تركيا، وكونك معارضًا يجعل من الصعب ممارسة الصحافة، ومن أهم سمات سلطة أردوغان الضغط على الصحافة؛ لإخفاء الحقائق التي يسعى خلفها الصحفيون، لذلك لم تبق لي ولعدد من الصحفيين المعارضين فرصة للعيش في تركيا.

كنت مدير نشر بجريدة “خبر دار”، ورُفعت بحقي 3 قضايا مختلفة بسبب أخبار نشرتها، حتى إن أحدهم طالب بحبسي مدى الحياة بسبب انتقادي لإدارة أردوغان. أنا ومثلي من مئات الصحفيين بقينا في وضع صعب وغادرنا تركيا، أو بمعنى أصح تم إجبارنا على مغادرتها، واضطررنا للهروب منها. وهناك مئات الصحفيين ممن لم يتمكنوا من الخروج من تركيا وهم محبوسون الآن في السجون التركية، ونعمل على أن نكون أصواتًا لأصدقائنا هؤلاء الآن، ونحاول مواصلة عملنا، وأن نكون صوت المعارضة، وندافع عن أصدقائنا من الصحفيين. يمكن للناس أن تفهم بشكل خاطئ بعض الوقت، فنظام أردوغان في شجار مع كل محتوى، يتشاجر مع كل شيء لا ينتمي له، يتشاجر مع العلمانيين ومع الأحزاب المعارضة الأخرى، ويتشاجر مع تنظيم جولن، وتشاجر مع كل ما هو معارض، ويطبق على الكل نفس أنواع الظلم، لا يمكنكم معرفة كيف يغطون على انتهاكاتهم ضد الصحفيين، بالفعل هناك 90% من المؤسسات الصحفية الآن تحت احتلال أردوغان. فحكومة أردوغان سيطرت على الإعلام، واشترت جميع المؤسسات الإعلامية، حتى تنشر ما يريدون، وأغلقوا جميع المؤسسات الإعلامية التي لا تفعل هذا. عند النظر إلى الصحافة في تركيا نجدها، مع الأسف، في أسوأ حال.

لماذا تفعل حكومة أردوغان ذلك؟

حكومة أردوغان لديها أهدافها الخاصة، ويسيرون نحو تحقيق تلك الأهداف، فهناك ملفات فساد تقدر بملايين ومليارات الدولارات، وهم لا يريدون فتحها، وهناك لجنة للبحث عن قضايا الفساد في تركيا، وهؤلاء يظهرون قضايا الفساد ضد السياسيين بتقارير يعدونها، وهم لا يريدون أي أحد ان ينشر تلك الأخبار في الصحافة. أردوغان وحاشيته لديهم بعض المخططات، منها جعل كل البلاد المحيطة بتركيا تحت سيطرته. وحينما يريد أن ينفذ ذلك فإنه يسعي إليه عن طريق عمليات غير شرعية، وعلى سبيل المثال فإنه يساعد كل المنظمات الإرهابية والحركات غير الشرعية من سوريا إلى ليبيا. كما بدأ أردوغان من خلال الاستخبارات التركية في إرسال الأسلحة للكثير من دول أفريقيا، وإرسال الأسلحة هذا ذو هدفين، الأول زيادة حجم نفوذ تركيا في المنطقة، والثاني هو اعتقاده أنه من الممكن أن يجمع العالم الإسلامي ويصبح خليفة المسلمين ويعيد تاريخ الدولة العثمانية. وهذه الحركة هي السبب في احتشاد الكثير من المنظمات حوله. وهو يستخدم ذلك كأداة سياسية داخلية. وفي حين أنه يفعل ذلك فلا ينبغي لأحد أن يتعدى هذه السياسات، ولا يجوز أن تتناقل أخبار هذه العمليات ويجب التكتم عليها لأنها عمليات غير شرعية. فتهريب السلاح وكذلك سرقة السلاح ودعم منظمات إرهابية من شأنها فرض عقوبات عالمية. فكل هذا ليست أمورا بسيطة. في جمهورية تركيا يمثل الربح السريع أهم مصدر دخل للسياسيين. أي أن هناك مفهوم العمولة في كل مناقصة من المناقصات التي تجري في تركيا. وهكذا يتسببون في العجز بما يوازي مليارات الدولارات. من يعيشون بالقصر الرئاسي يستخدمون تلك الطريقة؛ لأنهم لا يريدون أن يسمع أي أحد مطلقًا عن حياتهم وثراء أسرهم. يغلقون على أنفسهم ومن حولهم لأن هذا هو شرط البقاء الوحيد في السلطة بالنسبة إليهم. هذا هو الوضع الحالي.

حسنًا، وكما قلت فإن هناك مخطط لأردوغان وهو نفسه قال ذلك من قبل، أن هناك مشروعا في الشرق الأوسط لتركيا.. كيف ترى ما يدور بعقله بشأن المنطقة؟

تحدث أردوغان عن مخطط كبير حول هذا ما إن تولى الحكم، وحينها بدأ بالتحرك مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبرر ذلك بقوله إنه يفعل ذلك لدعم أمريكا. ولكن مع مرور الوقت يبدو أن الفكرة أعجبت أردوغان وحاشيته وأرادوا تنفيذها. كان هدف تركيا أو دورها في اللعبة الشكلية بالتعاون مع أمريكا هو السيطرة على سوريا وليبيا والشرق الأوسط، وفي الوقت عينه تأسيس مجتمع على الأسس الدينية، أي أرادت أن تكون نموذجًا للمسلمين والديمقراطية! وأرادت أيضًا أن تلعب دورًا ملائمًا لقوانين الاتحاد الأوروبي. كانت نموذجًا دينيًا للمسلمين ولكن لم تكن هكذا بالنسبة لإيران التي حاولت الانتشار خاصة في المناطق الشيعية. وهذا هو الدور الذي أرادت تركيا أن تلعبه في عهد أوباما ودونالد ترامب، أرادت تركيا منذ أعوام الستينات أن تتجه نحو الديمقراطية. وكانت لها خارطة طريق على عكس الصين وروسيا وإيران. كانت خارطة طريق تركيا الاتحاد الأوروبي، وحينما يحدث هذا ستتحرك من منطلق أسس الديمقراطية وباعتبار أنها نموذج ديني في الشرق الأوسط. وكان هذا ما أراده أردوغان من أمريكا، حيث يصبح له دور في مخطط الشرق الأوسط. وبالفعل، بعد ذلك، وبالأخص في عام 2009 حيث الانتفاضة في سوريا، بدأت تركيا تلعب دور الحاكم، وسواء نظرتم من ناحية قوة الولايات المتحدة الأمريكية أو من ناحية الاتحاد الأوروبي، فتركيا لعبت دور الحاكم في الشرق الأوسط، أي إما أن تكونوا حاكمًا أو محكومًا في الشرق الأوسط، وحينما حدثت بعض المشاكل في البلقان والبوسنة لعبت تركيا بقيادة أردوغان دور الحاكم أيضًا. اتخذت أيضًا دور الحاكم في كل من سوريا والأردن وليبيا في ظل الأحداث التي يعيشونها. حينما تلعب دور (الحاكم)، يحترمك الجميع كثيرًا، لكن فهموا هذا الاحترام بشكل خاطئ. ومع مرور الوقت، أصبحوا يقولون لماذا لا نتخذ دور المحايد في هذه الأوضاع؟ لأنه عندما تصبح محايدًا، بخاصة في سوريا، سيجنون الكثير من الربح السريع. لقد جنوا الكثير من تجارة نقل الأسلحة، ومع الوقت أصبحوا يسيطرون على الأراضي. فعلى سبيل المثال البترول، لقد بدأوا بتجارة البترول والتسويق لهذا. أي أن أردوغان غير خطته، والسبب الأساسي في تغيير خطته هو «نفسه»، لقد أغلق نفسه على فكرة أنه سيكون حاكمًا للشرق الأوسط مجددًا. وبما أن ترامب انشغل بمشاكل بلاده الداخلية بعد توليه السلطة، وبما أن الاتحاد الأوروبي صب تركيزه على المسائل الداخلية، انفتح الطريق أمام أردوغان، فهو يبذل جهده لإفشاء فكره وكيانه في الشرق الأوسط. وتركيا بالنسبة لمواليه أقوى دولة حاليًا، وربما تحتل المرتبة الأولى، وأردوغان يستخدم هذا بشكل جيد للغاية من أجل الدعاية.

لقد فسدت علاقات تركيا مع سوريا والعراق ومصر والسعودية وليبيا واليونان وقبرص وغيرها.. ما تعليقكم؟

يعود ذلك إلى أن إدارة أردوغان لا تسير نحو الدبلوماسية الخارجية، بل نحو الوضع العسكري فقط. أردوغان يستخدم جيشه فقط، وفي الوقت الحالي لا يوجد مفهوم للسياسة الخارجية في تركيا، فهي تعني الآن «الوضع العسكري»، وهذا يعني سياسة «الحرب»، وعندما نتعقب سياسة «الحرب» فسنجد أنه يتم دس الجنود في سوريا والعراق وليبيا، وعندما تقوم دولتك بفعل ذلك وترسل الجنود، يجب على الأطراف الأخرى أن تعرف بهذا. لأن ذلك تأهب للحرب، وعندما يحدث هذا، تأخذ موقفا، فمصر والعراق وسوريا وإيران وغيرها من الدول تأخذ موقفًا ضدنا، وينظرون إلى هذا الوضع على اعتبار أنه احتلال، فكيف يجلسون مع محتل للتفاهم معه؟.

ما وضع الصحفيين الأتراك خارج تركيا؟

ليس بالجيد، فالصحفيون الذين يغادرون تركيا ويذهبون للخارج، هم ليسوا صحفيين في ظروف البلد التي سافروا إليها. بمعنى، أين سيعملون، وأين سيثبتون جدارتهم، فأنت صحفي في تركيا ولديك مهنتك هناك، ولديك خبرة 20 أو 30 عامًا وعندما تخرج من بلادك فإنك تبدأ من الصفر، وإن كنت مجبرًا على أخذ حقيبتك والهرب، فلا توجد دولة تأخذك وتثني على خبرتك السابقة بتركيا، وتدعمك، ولا توجد دولة تقول لك سنحميك من الوضع المالي السيئ، فأنا في كندا، وهنا توجد بعض المراكز الإعلامية، وهم لا يمنحونك عرض عمل على الفور. فعندما أتينا هنا بدأنا من الصفر. وكانت لغتي الإنجليزية سيئة للغاية. فالشخص يأتي ولا يملك لغة أجنبية، وليست لديه إمكانيات مادية كافية، وقد طرد من تركيا أو اضطر إلى الهرب. فعلى سبيل المثال لقد هربت من تركيا بحقيبة واحدة، بها ثلاث قطع من الملابس، حقيبة ظهر، اضطررت للهرب في إحدى الليالي، فالشخص عندما يخرج من بلده بهذا الشكل، كيف سيستمر في حياته؟ سيبدأ من الصفر، لا يعترفون بهويتك الصحفية هنا، ما دمت لا تعرف اللغة بشكل جيد، والجميع بهذا الوضع. كان الوضع هكذا فماذا ستفعل، لديك طريقان، الأول هو أن تترك هويتك الصحفية تمامًا، وتبدأ بأي عمل آخر، الثاني أن تحاول الحفاظ على هويتك الصحفية إلى جانب أعمال أخرى. فبعض الأصدقاء لدينا اضطروا إلى ترك الصحافة، حتى يستطيعوا مواصلة الحياة. وبعض الصحفيين فعلوا كما فعلت، قاموا بأعمال أخرى كما عملوا بالصحافة. أنا أفعل هذا مع أنها أعمال غير مناسبة، أعمل صباح مساء، أعمل صحفيا بالمساء، وأقوم بأعمالي الأخرى بالنهار.

كيف ترى حبس صحفيي «أوضا تي في» بسبب نشرهم أخبارًا حول مقتل ضابط بالمخابرات التركية في ليبيا؟

الآن هناك مفهوم يسعى أردوغان لتأسيسه ويُدعى من وجهه نظره أنه إسلام سياسي إلا أنه ليس له علاقة بالإسلام على الإطلاق. والآن بعض الصحفيين يعملون مع أردوغان، وبعضهم يعمل داخل الهيمنة الأوراسية، والبعض الآخر يعمل مع الناتو. وللأسف، الصحفيون المستقلون ليسوا كثيرين ويضطرون في النهاية للهروب بسبب عرقلة حركتهم  المستقلة. وقد دعمت جريدة «أوضة تي في» أردوغان على مدار سبع سنوات، ثم عاد أردوغان وبدأ يحبس صحفيي «أوضة تي في». هذا هو ما يفعله أردوغان. يحارب مع طرف ويجعل الطرف الآخر في يده. وعندما يقوى تمامًا يلقي الطرف الذي كان معه في السجن، إلا أنه اعتبارًا من أول يوم دخلوا فيه السجن، وأنا أرى أن ما فعله أردوغان معهم خطأ تمامًا، وهناك صراع هيمنة بين هؤلاء الصحفيين، فالصحفيون التابعون لروسيا يهاجمون أردوغان في الوقت الذي تغضب فيه روسيا عليه. ومتى تحركت روسيا مع أردوغان نجد هؤلاء الصحفيين يتحركون معه.

ما شأن تركيا أو بمعنى أصح أردوغان بليبيا؟

لا يجب النظر إلى تطلع أردوغان لليبيا من فترة السراج بل لابد من التطلع إليها من فترة القذافي. فتركيا اعتبارًا من عام 1967 لديها علاقات جيدة مع ليبيا. فالمصرف العربي التركي الذي أسس في فترة السبعينات هو مصرف ليبي أسسه القذافي. وكانت أموال البنك المركزي الليبي تودع في المصرف العربي التركي الموجود في تركيا. وهذه الأموال تقدر بملايين الدولارات. وعندما وصل نظام أردوغان للسلطة وصلت علاقاته مع القذافي إلى مستوى عال، وملايين الدولارات من الأموال الشخصية للرئيس الليبي الراحل كانت تودع في المصرف العربي التركي، وعندما حدثت مشاكل مع القذافي وثار الشعب الليبي عليه، وضع نظام أردوغان يده على المصرف العربي التركي، وأخذنا نتساءل أين ضاعت مليارات الدولارت من المصرف؟

إذن علاقة تركيا بليبيا وعلاقة أردوغان بليبيا تعود لزمن بعيد، ودخل أردوغان في ملفات فساد حول العلاقات المالية هذه في حادثة رجل الأعمال الإيراني رضا ضراب، حيث كان هناك بنكان يستخدمهما رضا ضراب ومديروه عندما كانوا يغسلون الأموال أو يجرون أعمال فساد، وهما بنك خلق التركي والمصرف العربي التركي هذا. لذلك علينا أولًا النظر إلى علاقات أردوغان المالية. والجماعات الجهادية التابعة لأردوغان الموجودة في جميع الدول في الساحة الدولية والكيانات والمنظمات غير الشرعية، عندما يدعمهم فهو يستغلهم  لتعريف العالم بنفسه، وعندما أراد ذلك لم يترك ليبيا هباءً، فالجهاديون الذين يحاربون في ليبيا جعلهم يحاربون في سوريا من قبل، والعديد من الجماعات التي تحارب باسم القاعدة بدأوا يجتمعون فيما بعد مع أردوغان، وأردوغان جعلهم يحاربون في سوريا باسم الجيش السوري الحر، والآن يرسلهم إلى ليبيا، ومنذ عشر سنوات وأردوغان يرسل سلاحًا وجنودًا إلى هناك.

كيف ترى ذلك العداء بين أردوغان والحكومة المصرية؟

الغاية من وراء ذلك هي الهدف الطبيعي لأردوغان. لقد حدث تطور داخل المجموعات الجهادية والتنظيمات السياسية التي تحدثت عنها من قبل. ولدينا جميعاً تلك المشكلة على مستوى العالم «الإسلام الراديكالي أو المتطرف». إذا نظرنا من الوجهة السياسية، نجد هناك كتلة إسلامية تتبع «الراديكالية»، هذه الكتلة وصلت الآن إلى أوج علاقاتها مع أردوغان، عندما نأتي إلى مصر، فهناك واقع يسمى «الإخوان المسلمين»، وهؤلاء لهم أنشطتهم في كل دول الشرق الأوسط ودول الخليج، وبدأت منذ العشرينيات من القرن الماضي، هي ليست جديدة.

وعلى الرغم من أن أنشطة الإخوان منذ نشأتهم كانت في المجال السياسي، إلا أنها أصبحت تتسم بـ«الراديكالية والتطرف» أو هكذا جرى تحويلها.. لا يهم، المهم أنها صارت كذلك. إن تلك الكتلة مالت إلى التطرف والراديكالية بعد أن فقدت قادتها الذين شكلوا فكرها حتى تغيرت فلسفتها أيضاً. لقد بدأ أردوغان في دعم تلك المجموعات التي مالت إلى التطرف والراديكالية في مصر. بدأ في التدخل في شؤون مصر الداخلية. فبينما كانت هناك «إدارة مرسي»، أراد أردوغان منها أن تسير فقط وفق الأسس الإسلامية والخطوط والمبادئ التي رسمها «الإخوان». كما أراد تهميش المجموعات الأخرى من المسيحيين والعلمانيين وكل المجموعات الأخرى. لقد دعم أردوغان الإخواني «مرسي»، وكان يريد الحصول على نتيجة ذلك الدعم. وفي الوقت الذي فعل فيه كل ذلك، تظهر أمامنا حقيقة: عندما وصل الرئيس السيسي إلى رئاسة مصر، أصبح أردوغان هو الداعم الوحيد لكل تلك المجموعات التي «بلا قائد»، وترغب في مواصلة نشاطاتها. أردوغان في الحقيقة يستغلهم. يستخدمهم في تركيا، وكذلك يستخدمهم في العراق وسوريا وليبيا. أردوغان هو الرجل الذي يزود بالسلاح والمعدات كل تلك المجموعات التي ارتدت عباءة «الراديكالية والتطرف» هو من يحركهم، وهو من يستخدمهم جميعًا.

 

المصدر: تركيا الآن

 

الآراء المنشورة في هذه المادة تعبر عن راي صاحبها ، و لاتعبر بالضرورة عن رأي المرصد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول