صاروخ يستهدف الجولان المحتل.. وقوات النظام تستنفر في درعا والقنيطرة

911

دوت انفجارات في الجولان السوري المحتل، قبل قليل، ناجمة عن 3 صواريخ أطلق واحد منها على الأقل من قبل الفصائل العاملة مع “حزب الله” اللبناني، من الأراضي السورية، تزامنا مع استنفار عام في المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام والميليشيات المتمركزة قرب الجولان السوري في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وأشار المرصد السوري في 5 كانون الأول، إلى أن انفجارات دوت في الجولان السوري المحتل، ناجمة عن صواريخ أطلقت من الأراضي السورية، جاءت بعد ساعات من ضربات إسرائيلية استهدفت موقع تابع لحزب الله اللبناني قرب قرية الجراجير بريف القلمون الغربي بريف دمشق، قرب الحدود السورية – اللبنانية، تزامناً مع تحليق للطيران المسيّر في أجواء المنطقة، ولم يعلم ما إذا كانت الضربات صاروخية أرضية أم جوية.
وفي 3 كانون الأول الجاري أطلقت الفصائل العاملة مع “حزب الله” اللبناني قذيفة صاروخية من الأراضي السورية باتجاه الجولان السوري المحتل.
وردت إسرائيل بقصف موقع في حرش قرية الرفيد بريف القنيطرة.
واستهدفت إسرائيل منذ الحرب على غزة 26 مرة  الأراضي السوري، منها 8 استهدافات برية بقذائف صاروخية، و17 جوية، وضربة واحدة لا يعلم إذا كانت جوية أم برية.أسفرت عن مقتل 28 عنصرا عسكريا، و2 مدنيين، نتيجة الضربات الإسرائيلية.
والقتلى العسكريين هم: 14 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 من “حزب الله” اللبناني. و2 من الجنسية السورية الموالين لإيران، و2 من “الحرس الثوري” الإيراني.
ودمرت الضربات 34 هدفا ما بين مستودعات للأسلحة ومراكز وآليات، كما تعرض مطار حلب الدولي للقصف 4 مرات خرج في جميعها عن الخدمة، وتعرض مطار دمشق الدولي للقصف مرتين أيضاً خرج بهما عن الخدمة.