صواريخ إسرائيلية جنوب سوريا.. وتفجير في عفرين

27

أعلنت دمشق تصدي دفاعاتها الجوية لـ”عدوان إسرائيلي” استهدف المنطقة الجنوبية. ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري أن “وسائط دفاعنا الجوي تتصدى بكفاءة عالية لعدوان جوي إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية، وتمنعه من تحقيق أي من أهدافه”، من دون إضافة المزيد من التفاصيل.

ونقلت وكالات إعلام روسية عن الجيش الروسي قوله إن “أربع طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف 16 أطلقت صواريخ على الأراضي السورية”، وقد دمرت الدفاعات الجوية السورية “سبعة صواريخ”.

وأفادت وكالة “فرانس برس”، أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رفض التعليق على هذه المعلومات. وقال “لا نعلق على معلومات واردة من الخارج”.

من جهة ثانية، نقلت الوكالة عن مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان” رامي عبدالرحمن قوله، إن “المنطقة المستهدفة تقع جنوب دمشق وفيها مستودعات أسلحة لحزب الله ومقاتلين إيرانيين”، مشيراً إلى أن “القصف لم يطل المستودعات بعدما اسقطت الدفاعات الجوية غالبية الصواريخ”.

وفي شمال سوريا، قتل ثلاثة مدنيين في انفجار حافلة مفخخة في مدينة عفرين، بالتزامن مع مرور عام على هجوم تركيا وفصائل سورية موالية لها على المنطقة ذات الغالبية الكردية، وفق “المرصد السوري”.

وقال مدير “المرصد”، إن “الانفجار ناجم عن تفجير عبوة ناسفة في حافلة في وسط مدينة عفرين”، وقد أسفر أيضاً عن إصابة تسعة أشخاص بجروح بينهم مدنيون ومقاتلون.

وتسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها منذ آذار/مارس على منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في محافظة حلب، بعد هجوم واسع شنّته ضد “وحدات حماية الشعب الكردية” في 20 كانون الثاني/يناير العام 2018 وتسبّب بنزوح عشرات آلاف السكان.

ومنذ سيطرة القوات التركية والفصائل عليها، تستهدف تفجيرات بعبوات ناسفة مدينة عفرين بين الحين والآخر. وقد قتل في كانون الأول/ديسمبر الماضي تسعة أشخاص بينهم خمسة مدنيين في انفجار حافلة صغيرة في سوق في وسط المدينة.

وتشهد المنطقة منذ سيطرة الفصائل المدعومة من أنقرة عليها حالة من الفوضى الأمنية. وتظاهر الآلاف في مدينة القامشلي، الأحد تضامناً مع عفرين في الذكرى الأولى للهجوم التركي.

المصدر: المدن