ضربات التحالف تضعف قصف «داعش» لكوباني وتطال حماه للمرة الأولى

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن ضربات التحالف «طالت للمرة الأولى محافظة حماه»، مشددا على أن الضربة «استهدفت مقار للتنظيم في المنطقة الواقعة بريف السلمية، المتاخمة إداريا لمحافظتي دير الزور والرقة». وقال: «لم نتمكن من الجزم بما إذا كانت الضربات نفذت بغارات جوية أو صواريخ توما هوك، نظرا لأن المنطقة خاضعة بشكل كامل لسيطرة التنظيم ويصعب الوصول إليها»، مشيرا إلى «غياب معلومات دقيقة عن حجم الخسائر وطبيعة المواقع المستهدفة».

وشن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة، أمس، غارات جديدة في محيط مدينة كوباني التي يحاصرها «داعش»، بحسب ما ذكره ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد أمس أن «طائرات حربية للتحالف الدولي نفذت مساء الجمعة غارات على المدينة استهدفت آليات لتنظيم داعش على التخوم الشرقية والجنوبية الشرقية لعين العرب في قرى مزرعة داود ومقتلة القديمة ودهاب وقره حلنج»، مؤكدا أن الغارات دمرت بعض آليات التنظيم. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن 5 قتلى من «داعش»، على الأقل، قتلوا في استهدافهم في كوباني.

وأكد المرصد السوري من جهته حصول الغارات، موضحا أنها وقعت في «منطقة نائية في الشدادي ومحيطها، وأنها استهدفت مقار ومواقع لـ(داعش)». وأوضح أن الغارات أودت بحياة «ما لا يقل عن 30 عنصرا من (داعش)، جميعهم من جنسيات غير سورية، جراء الغارات على مقرات التنظيم في الشدادي وريفها ومحيطها، من بينها الوحدة الداعمة ومساكن الشباب بريف الحسكة الجنوبي». كما سمع دوي انفجارين في حي البوعواد ببلدة القورية، ناجمين عن قصف على مقر جيش إسلامي. وتواصلت المعارك على تخوم كوباني أمس، وتركزت في جبل مشتى النور الذي يتحصن فيه مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي. وقال المسؤول الكردي مصطفى بالي المقيم في كوباني لـ«الشرق الأوسط» إن مقاتلي «داعش» «نفذوا أمس الهجوم العاشر على الجبل، وفشلوا في التقدم فيه»، موضحا أن التنظيم «يسعى للسيطرة على الجبل الذي يبعد 3 كيلومترات عن المدينة من ناحية الشرق، ويطل على كوباني ويمتد إلى مدخلها من ناحية الشرق».

وأفاد المرصد السوري باندلاع اشتباكات على الجبهة الشرقية، والجنوبية الشرقية لمدينة «كوباني»، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي و«داعش»، إثر هجوم للأخير في محاولة منه للتقدم واقتحام مدينة عين العرب، مشيرا إلى ارتفاع عدد مقاتلي وحدات الحماية الذين لقوا مصرعهم في الاشتباكات العنيفة إلى 10. ومن شأن السيطرة على كوباني أن تتيح لمقاتلي «داعش» السيطرة على شريط طويل وواسع حدودي مع تركيا في شمال سوريا.

الشرق الاوسط

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد