ضربات جوية تتجدد على ريف حماة مع اندلاع قتال عنيف بين الفصائل وتحرير الشام وقوات النظام
محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استشهدت مواطنة متأثرة بإصابتها في قصف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة اللطامنة، بالريف الشمالي لحماة، بينما انفجر لغم أرضي في بلدة صوران، بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن إصابة أحد عمال ورشات صيانة الكهرباء بجراح، في حين نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت أماكن في منطقة المشيرفة، بالريف الحموي الشمالي الشرقي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال تجدد مرة أخرى في الريف الحموي الشمالي الشرقي، بعد الهدوء الذي ساد المنطقة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى، فيما انضمت الفرقة الساحلية الوسطى إلى القتال لجانب الفصائل وتحرير الشام، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تتركز بين الطرفين على محاور في محيط قرية البليلة، وسط قصف مكثف منها على محاور القتال، ومناطق سيطرة الفصائل، ومعلومات عن تقدم لقوات النظام في المنطقة، كما وردت معلومات اولية عن خسائر بشرية في صفوفهما، جراء القصف والاستهدافات المتبادلة التي جرت بين الطرفين وتسببت في إعطاب آليات
ونشر المرصد السوري صباح اليوم الأربعاء أنه عاد الهدوء ليسود الريف الحموي الشمالي الشرقي، من حيث القتال على جبهاته، بين الأطراف المتواجدة في المنطقة، والمتصارعة على السيطرة وتوسعتها، وتخلل هذا الهدوء قصف صباحي من الطائرات الحربية طال مناطق في بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها، بالتزامن مع غارات أخرى استهدفت منطقة أبو دالي التي كانت تعد سابقاً قبل السيطرة عليها من هيئة تحرير الشام، كان تعتبر صلة وصل وبوابة تجارية بين مناطق سيطرة النظام ومناطق سيطرة المعارضة.
التعليقات مغلقة.