ضربات جوية تخلف شهداء في سراقب والعثور على جثة قيادي في تحرير الشام مقتولاً بغرب حلب

21

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: جددت طائرات حربية قصفها على الريف الإدلبي صباح اليوم، عقب هدوء استمر منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، واستهدفت الطائرات صباحاً مناطق في بلدة التمانعة وقرية ترملا بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في أطراف ومحيط بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، تسببت باستشهاد شخصين اثنين في محيط سراقب، كذلك نفذت الطائرات الحربية ضربات استهدفت مناطق في بلدات خان السبل ومعردبسة ومعرزيتا في ريف إدلب، ما أسفر عن أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.



محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عثر على قيادي من هيئة تحرير الشام مقتولاً على طريق الشيخ علي بريف حلب الغربي، دون معلومات حتى اللحظة عن ظروف وطبيعة مقتله.

 

تواصل قوات النظام مدعمة بحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية هجماتها على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في الدائرة المحاصرة والممتدة في أرياف حلب الجنوبية وإدلب الجنوبية الشرقية وحماة الشمالية الشرقية، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، مترافقة مع قصف جوي ومدفعي على مواقع التنظيم، وتسعى قوات النظام لمواصلة تقدمها وقضم مزيد من المناطق على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” وكان المرصد السوري نشر يوم أمس الثلاثاء، أنه عاودت الاشتباكات العنيفة للتجدد بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في الدائرة المحاصرة والممتدة في أرياف حلب الجنوبية وحماة الشمالية الشرقية وإدلب الجنوبية الشرقية، في استمرار من قبل قوات النظام في هجومها منذ الـ 3 من شباط / فبراير الجاري لتحقيق مزيد من التقدم في المنطقة، والسيطرة على مزيد من المناطق وإنهاء تواجد التنظيم في المنطقة، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم في 25 قرية وتلة ومنطقة، محققة مزيداً من التقدم الذي أفقد التنظيم عدداً كبيراً من القرى التي سيطر عليها مؤخراً

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أنه تمكنت قوات النظام من التقدم في المنطقة و10 قرى ومزارع في ريفي إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي الشرقي، وترافقت الاشتباكات مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي متبادل وقصف مكثف من قوات النظام على مناطق سيطرة التنظيم تزامن مع غارات وقصف جوي مكثف من الطائرات الحربية والمروحية، ومع هذا التقدم فإن قوات النظام تكون قد استعادت السيطرة على 19 قرية ومنطقة إلى الآن، كان يسيطر عليها التنظيم، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أن قوات النظام تمكنت خلال هجومها بريف حماة الشمالي الشرقي، من التقدم مع حلفائها والسيطرة على قريتين جديدتين، بعد القصف الجوي الذي استهدف المنطقة اليوم صباحاً، فيما كان نشر المرصد السوري صباح يوم الأحد أنه رصد تركز عملية القصف الجوي اليوم الأحد الـ 4 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، على مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب وفي ريف حماة الشمالي الشرقي، إذ نفذت طائرات حربية ومروحية سلسلة من الضربات المكثفة صباح اليوم الأحد الـ 4 من شهر شباط / فبراير الجاري من العام 2018، استهدفت خلالها محيط منطقة تل حلاوة والحوايس وقصر بن وردان ومواقع أخرى خاضعة لسيطرة تنظيم “الدولة الإسلامي” في ريفي حماة الشمالي الشرقي وإدلب الجنوبي الشرقي، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، ونشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه رصد تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم جديد في المنطقة، وسيطرتها على 4 قرى وتلال تحيط بهذه القرى، عملية الاشتباكات هذه تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي القتال، ومع هذا التقدم الجديد لقوات النظام يرتفع إلى 7 عدد القرى التي سيطرت عليها قوات النظام على حساب التنظيم منذ يوم أمس الأول الخميس وحتى اللحظة.

 

يشار إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” كان يسيطر على 79 قرية على الأقل في أرياف متحاذية لثلاث محافظات هي إدلب وحماة وحلب، كما حقق هذا التقدم للتنظيم وجوداً جديداً له ضمن محافظة كان طرد منها وخسر فيها سيطرته الكاملة في الـ 30 من حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2017، حيث تمكنت من السيطرة على عدد من القرى التي تتواجد في محافظة حلب، ليعيد التنظيم فرض وجوده في 3 محافظات انتهى وجوده فيها، وهي محافظة إدلب التي طرد منها قبل نحو 4 سنوات، ومحافظة حماة التي انتهى وجوده فيها في الثلث الأخير من العام 2017، ومحافظة حلب التي طرد منها في منتصف العام الفائت 2017، وذلك خلال نحو 4 أشهر متتالية، منذ مطلع تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام ذاته.