ضربات جوية ترافق القتال المستمر عند الحدود الأردنية – السورية بجنوب شرق دمشق

محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مناطق في جرود القلمون الغربي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر متقاطعة، أن الاشتباكات العنيفة تتواصل بين قوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محور ريف دمشق الجنوبي الشرقي، المحاذي للحدود السورية – الأردنية، بمنطقة محروثة ومحور وادي محمود، وسط تقدم لقوات النظام في عدة نقاط، وسيطرتها على مخافر حدودية ونقاط حراسة قرب الشريط الحدودي.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 10 من آب / أغسطس الجاري أن قوات النظام تمكنت من تحقيق تقدم هام في المنطقة، والسيطرة على مواقع حدودية، لتنهي بذلك وجود الفصائل على الحدود السورية – الأردنية داخل الحدود الإدارية في محافظة السويداء، فيما ترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية اسشتهدفت محاور القتال، ومع هذا التقدم فإن الفصائل لم يتبقَّ لها من منافذ خارجية، في شرق وجنوب شرق سوريا، سوى شريط حدودي على حدود ريف دمشق الجنوبي الشرقي مع الأردن، بالإضافة لشريط حدودي مع العراق، ممتد على محافظتي ريف دمشق وحمص، والتي تضم معبر حدودياً وهو معبر التنف، الواصل بين سوريا والعراق، وجاء هذا التقدم عقب هجوم مستمر من قبل قوات النظام منذ نحو شهر، بعد أقل من 48 ساعة على بدء تطبيق هدنة الجنوب السوري التي قالت الفصائل العاملة في ريف السويداء، أنه لم يجر إبلاغها من أي طرف بالاتفاق وببنود والذي جرى بتوافق روسي – أمريكي – أردني وبدء سريانه منذ الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، في محافظات السويداء والقنيطرة ودرعا.