ضربات جوية تستهدف ريف إدلب الجنوبي الشرقي مع عودة الهدوء على جبهات القتال في المنطقة وبريف حماة

26

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد غارات عنيفة ومكثفة نفذتها الطائرات الحربية، والتي استهدفت بعشرات الغارات مناطق القتال، والمناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل وتحرير الشام بريفي إدلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي الشرقي، فيما ترافقت الاشتباكات مع عمليات قصف عنيف ومكثف بالقذائف المدفعية والصاروخية والهاون، وقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، بالتزامن مع استهدافات على محاور القتال بين الجانبين، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، وخسائر بشرية وإعطاب آليات، ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عشرات المقاتلين والعناصر ممن قضوا وقتلوا وجرحوا خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث قضى ما لا يقل عن 21 مقاتلاً من الفصائل وتحرير الشام في الاشتباكات هذه والقصف الجوي والبري، بينما قتل 13 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الفترة ذاتها، بينما لا تزال أعداد الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس تمكن تحرير الشام والفصائل من استعادة السيطرة على قرية المشيرفة، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس تمكن قوات النظام من التقدم مجدداً والوصول لمسافة قريبة من بلدة أبو دالي التي كانت تعد قبل سيطرة الفصائل عليها منذ نحو شهرين، بمثابة بوابة وصل ومعبر يصل بين مناطق سيطرة الفصائل ومناطق سيطرة النظام، حيث تجري عمليات مرور المبادلات التجارية عبره، وهذا التقدم مكَّن قوات النظام من التوغل داخل ريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث تمكنت قوات النظام من السيطرة على قرية الشطيب، ليرتفع إلى 7 عدد القرى التي سيطرت عليها قوات النظام منذ حوالي 24 ساعة، وهي قرى الشطيب وأم خزيم وأم تريكية والبليل والظافرية ورجم الأحمر ورجم الأحمر والمشيرفة، حيث ترافقت السيطرة عليها، مع تنفيذ الطائرات الحربية خلال 24 ساعة متواصلة، لأكثر من 250 غارة، نفذتها أسراب متلاحقة من الطائرات الحربية، حيث شهدت المنطقة قصفاً من عدة طائرات بشكل متزامن، ما خلف دماراً كبيراً في البنية التحتية، ومعلومات مؤكدة عن أن العشرات قضوا وقتلوا وأصيبوا في هذه الاشتباكات.