ضربات جوية تطال مناطق في مدينة عربين بغوطة دمشق المحاصرة

14

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدف الطيران الحربية بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين بغارة أماكن في مدينة عربين بغوطة دمشق الشرقية، تسببت بأضرار مادية، ولا أنباء عن إصابات، وكان المرصد السوري نشر ليل أمس الأحد، أنه تجددت الاشتباكات مساء اليوم بشكل متقطع على محاور بإدارة المركبات ومحيطها، بين، في حين استهدفت قوات النظام بنحو 20 قذيفة وصاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض أماكن في مدينتي حرستا وعربين مساء اليوم الأحد، بالإضافة لقصف صاروخي من قبل قوات النظام استهدف مدينة دوما مساءاً، وكان المرصد السوري نشر منذ ساعات، أنه عادت عمليات القصف المدفعي والجوي والصاروخي للتصاعد بعد توقفها بشكل مفاجئ، بالتزامن مع إيقاف الفصائل الإسلامية من هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام لهجومهما على إدارة المركبات بالقرب من مدينة حرستا، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية مزيداً من الغارات على مناطق في الغوطة الشرقية، ليرتفع إلى 23 على الأقل عدد الغارات التي استهدفت مدينة حرستا منذ صباح اليوم إلى الآن، بينما استهدفت قوات النظام بنحو 40 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض مناطق في مدينة حرستا واطرافها ومحيطها،، ليرتفع إلى حوالي 55 عدد الصواريخ التي سقطت على المناطق آنفة الذكر، حيث تسبب القصف هذا بإصابة 7 أشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، كما استهدفت قوات النظام المدينة باكثر من 42 قذيفة مدفعية، ما تسبب بإصابة 6 أشخاص على الأقل بجراح، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة عربين بأربع قذائف مدفعية، سقطت على مناطق في المدينة التي يسيطر عليها فيلق الرحمن، وبذلك يرتفع إلى 34 على الأقل عدد الشهداء المدنيين والجرحى الذين قضوا وأصيبوا في الغوطة الشرقية منذ صباح اليوم، بينهم 5 شهداء مدنيين من ضمنهم طفلة ومواطنة

 

ونشر المرصد السوري يوم أمس الأحد أنه رصد عودة الاشتباكات العنيفة للتوقف فجأة، بين حركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محيط إدارة المركبات وأطرافها، بعد أن نفذت الفصائل هجوماً استهلته بتفجير مقاتل من الجنسية السورية لنفسه بعربة مفخخة، وهجوم عنيف من قبل الفصائل استهدف إدارة المركبات، ترافق مع قصف بعشرات القذائف المدفعية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع ارض – أرض والغارات الجوية، على مدينة حرستا ومحيطها وأطرافها، في حين جاءت هذه الاشتباكات بعد نحو شهر من أول هجوم عنيف مشترك لحركة أحرار الشام الإسلامية وهيئة تحرير الشام، والذي جرى بالأسلوب ذاته، في الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، حيث كان فجر مقاتل سعودي الجنسية نفسه بعربة مفخخة، تابعه هجوم عنيف تمكنت على إثره الفصائل من التقدم في المنطقة وحصار إدارة المركبات بشكل كامل، لتقوم قوات النظام بعدها بتنفيذ قصف عنيف بقذائف المدفعية والدبابات والهاون والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، ومن الطائرات الحربية على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية، ليرتفع إلى 234 بينهم 58 طفلاً و42 مواطنة عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا منذ الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 131 مواطناً بينهم 41 طفلاً و31 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و103 مواطناً بينهم 17 طفلاً و11 مواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا.