ضربات جوية تقتل 4 من عائلتين في ريف حماة الشمالي وقصف يستهدف قطاع درعا الأوسط

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء الفصائل الإسلامية والمقاتلة استهدافها المكثف بالصواريخ والقذائف المدفعية والهاون والرشاشات الثقيلة والمتوسطة لمناطق في بلدة قمحانة التي تسيطر عليها قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماة الشمالي، حيث تحاول الفصائل التمهيد بغطاء ناري لبدء هجوم جديد على البلدة، في محاولة للسيطرة عليها وطرد قوات النظام، كذلك تتواصل الاشتباكات العنيفة في جنوب قرية شيزر ومحور كوكب في ريفي حماة الشمالي الشرقي والشمالي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام وجيش النصر وأجناد الشام وجيش إدلب الحر وجيش العزة ومجموعات جهادية تضم في معظمها مقاتلين اوزبك وتركستان وقوقازيين وفصائل ثانية من جهة أخرى.

 

الاشتباكات التي تتصاعد وتيرتها بين الحين والآخر، تترافق مع قصف عنيف ومكثف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي من قبل الفصائل على تمركزات لقوات النظام ومناطق سيطرتها في الريف الحموي ومحاور القتال، في حين واصلت الطائرات الحربية والمروحية تنفيذ ضرباتها مستهدفة بالصواريخ والبراميل المتفجرة مناطق في ريف حماة خارجة عن سيطرة النظام، وأخرى تمكنت الفصائل من التقدم إليها في الـ 48 ساعة الفائتة، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة أن قوات النظام قامت بنشر التعزيزات العسكرية التي استقدمتها من عديد وعتاد في محيط منطقة مطار حماة العسكري والقرى القريبة منها وجبل زين العابدين، للحيلولة دون الوصول إليها من قبل الفصائل المهاجمة، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه المعارك الممتدة على محاور من رحبة خطاب غرباً وحتى الطليسية والشعثة شرقاً مروراً بقمحانة وصوران ومعان ونقاط قريبة منها بريف حماة، والتي يتابع المرصد السوري لحقوق الإنسان رصدها منذ انطلاقتها أمس الأول، أسفرت عن تقدم واسع للفصائل على حساب قوات النظام، حيث تمكنت الفصائل من التقدم خلال هذه الفترة والسيطرة على قرى ومناطق شيزر وشليوط وكوكب وتل بزام والإسكندرية وحواجز أبو عبيدة والجسر والقرامطة بمحيط شليوط وشيزر وبلدة صوران وقرى معردس وكفرعميم وبلحسين ومعرزاف والمجدل وخربة الحجامة وارزه وخطاب وسوبين والشير وتلتها وتلة البيجو وتلة الشيحة ومستودعات ورحبة خطاب ومداجن السباهي والقشاش ومطاحن معردس وتلة استراتيجية شمال بلدة قمحانة تعرف باسم “النقطة 50″، وأكثر من 10 نقاط وحواجز أخرى في محيط معردس وصوران، بالإضافة لسيطرة جيش العزة على مساحات واسعة من الطريق الرئيسي حماة – محردة، ما أسفر عن قطعه، كما كان المرصد السوري رصد أنه في حال تقدم الفصائل التي سيطرت قبل قليل على قرية شيزر، نحو جنوب القرية، ستتمكن من محاصرة مدينة محردة التي تسيطر عليها قوات النظام، ويقطنها غالبية من المواطنين من أتباع الديانة المسيحية.

 

 

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرض مناطق في القطاع الأوسط من ريف درعا، لقصف بعدد من القذائف، من قبل قوات النظام، واستهدفت القذائف مناطق في بلدة إبطع، ما تسبب بأضرار مادية، دون معلومات عن خسائر بشرية.