ضربات جوية روسية متجددة تستهدف قريتين فشلت قوات النظام رفقة الروس باستعادتهما شمال غرب حماة

جددت طائرات حربية روسية ضرباتها الجوية على ريف محافظة حماة، حيث نفذت مزيداً من الغارات على الزكاة شمال حماة، وتل ملح والجبين شمال غرب حماة، ونشر المرصد السوري بعد ظهر اليوم، أن محطة ضخ المياه في معرة النعمان وخزان المياة المغذي للمدينة خرجوا عن الخدمة جراء استهدافهم بغارات جوية من قبل طائرات روسية، في إطار السياسة الممنهجة من قبل الروس والنظام باستهداف المرافق الحيوية والمنشأت العامة، وفي السياق ذاته تتواصل عمليات القصف الجوي والبري ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” حيث ارتفع إلى 15 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ الصباح على كل من محيط مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، وكفرزيتا واللطامنة وتل ملح والجبي بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، كما ارتفع إلى 34 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ صباح اليوم على كل من خان شيخون وأطرافها ومحيط العامرية وكفرسجنة ومعرة حرمة وأطراف بسنقول، وكفرزيتا والأربعين واللطامنة ومورك وتل ملح والجبين بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

على صعيد متصل رصد المرصد السوري سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها الفصائل على محيط القصر البلدي بمدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما أسفر عن إصابة طفلة بالإضافة لأضرار مادية في المنطقة، كذلك استهدفت الفصائل بالقذائف الصاروخية أماكن في جورين والحاكورة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف محافظة حماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2472) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الأحد الـ 14 من شهر تموز الجاري، وهم ((646)) مدني بينهم 168 طفل و131 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (78) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(380) بينهم 100 طفل و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (85) شخص بينهم 15 مواطنة و11 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 881 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 14 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3001)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (933) مدني بينهم 250 طفل و195 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1037) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3230)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1014) بينهم 278 طفل و209 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1118) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.