ضربات جوية عنيفة تستهدف محيط مطار دير الزور العسكري مع اشتباكات قرب المدينة

18

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية ضربات جوية استهدفت مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري، بالتزامن مع استهدافها لمناطقة المقابر القريبة من المدينة، وسط استمرار الاشتباكات بوتيرة عنيفة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محيط المقابر ومحاور أخرى بأطراف المدينة، وتأتي هذه الضربات مع استمرار العمليات العسكرية في مدينة دير الزور ومحيطها منذ الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2017، في اعنف هجوم للتنظيم على المدينة منذ نحو عام، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن 7 مواطنين من عائلة واحدة، استشهدوا هم سيدة و4 من أولادها الذكور إضافة لابنتها وحفيدها الطفل، في القصف الجوي على مدينة دير الزور، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه عثر على جثامين الشهداء السبعة، صباح اليوم تحت أنقاض مبنى كانت الطائرات الحربية الروسية قد استهدفته ليل أمس في حي العمال بمدينة دير الزور، بينما استشهد رجلان شقيقان من قرية غريبة قرب بلدة صبيحان، جراء قصف الطائرات الحربية منذ نحو يومين على مناطق في قرية الصالحية.

 

ليرتفع بذلك إلى 406 أشخاص من مدنيين ومقاتلين وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية، عدد من استشهدوا وقتلوا جراء إصابتهم في القصف والغارات والاشتباكات منذ الـ 14 من كانون الثاني / يناير من العام 2017 الجاري، هم 96 بينهم 20 طفلاً و20 مواطنة استشهدوا في مدينة دير الزور، هم 58 بينهم 10 أطفال و14 مواطنة استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على مدينة دير الزور وبلدتي موحسن والبوليل بريفها، و38 بينهم 10 أطفال و6 مواطنات استشهدوا في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور،، كذلك وثق 104 قتلى من عناصر وضباط قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما وثق المرصد السوري 206 قتلى من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم عدد من القادة الميدانيين أحدهم مسؤول العقارات في “ولاية الخير”، في حين أصيب العشرات من طرفي القتال بجراح متفاوتة الخطورة.