ضربات جوية متجددة تطال مناطق في ريف دير الزور الشرقي

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سقطت مزيد من القذائف على مناطق في حيي الجورة والقصور الخاضعين لسيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور، ما تسبب بأضرار مادية، ومعلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت طائرات حربية مناطق في بلدة البوعمر بالريف الشرقي لدير الزور، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الطائرات نفذت غارتين استهدفتا منزلين كان تنظيم “الدولة الإسلامية” استولى عليهما في وقت سابق، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر اليوم أن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، نفذت فجر أمس الاثنين الـ 27 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، مجزرة جماعية بحق معتقلين في أحد سجون تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور الشرقي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي استهدفت عند فجر أمس الاثنين، منزل أبو عبد الله النعيمي وهو قيادي سابق في جبهة النصرة “تنظيم القاعدة في بلاد الشام”، والذي أعدمه تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقاً واستولى على منزله، وحوله إلى سجن يتبع للجهاز الأمني للتنظيم، ليحوله إلى قسمين رئيسيين أحدهما خاص بالسجناء المدنيين، والقسم الثاني يخص السجناء من عناصر التنظيم، وعلم المرصد السوري أن الضربات التي استهدفت السجن، أدت لاستشهاد 42 سجيناً ومعتقلاً مدنياً على الأقل في سجن التنظيم، حيث رصد نشطاء المرصد السوري قيام التنظيم بنشر الجثث ووضعها في الشارع العام قرب جسر الميادين، بينما قتل 15 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من حراس السجن وبعض السجناء من عناصر التنظيم، ولا تزال أعداد الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع بسبب وجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف، ولوجود جرحى بحالات خطرة، حيث علم المرصد السوري أن السجن كان يحوي 100 معتقل ما بين معتقلين مدنيين وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية”.

كذلك رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي عند الساعة الثانية من بعد منتصف ليل أمس الاثنين – الثلاثاء، ضربات استهدفت مقراً للواء صقور الصحراء العامل في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، ما تسبب في استشهاد سيدة كانت تقطن في منزل محيط المقر بمدينة الميادين، في الريف الشرقي لدير الزور، كما لم تتسبب الضربات في مقتل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” بسبب إخلائه من قبل عناصر التنظيم، عقب استهداف السجن وارتكاب المجزرة فيه، كذلك رصد نشطاء المرصد استهداف الطائرات ذاتها لمقر للتنظيم يقوم على إصلاح الآليات بالقرب من قلعة الرحبة، ما تسبب في تدمير الآليات من شاحنات وآليات هندسية وسيارات وعربات أخرى كانت متوقفة في مكان القصف، وتزامنت هذه الضربات مع قصف للتحالف الدولي استهدف منطقة حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي