ضربات جوية متجددة لليوم الثاني على التوالي تطال مدينة الميادين ضمن التصعيد المتواصل على المدينة وشرق دير الزور

محافظة دير الزور- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت طائرات لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، فجر اليوم الخميس الـ 20 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، مناطق في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربات استهدفت مرآب بلدية المدينة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، وتشهد مدينة الميادين منذ عدة اشهر قصفا مكثفا من الطائرات الحربية الروسية وطائرات التحالف الدولي أسفرت عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى وأضرار مادية  في البنى التحتية وممتلكات المواطنين

وكان رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس تنفيذ طائرات لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، غارات طالت مدينة الميادين، الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، واستهدفت الغارة الأولى منزلاً فارغاً من السكان، قرب مسجد عثمان، فيما استهدفت الغارة الثانية الشارع العام قرب منطقة السرايا، ما نجم عنه تدمير سيارات كانت مركونة في المكان، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، كما نشر المرصد السوري في الـ 16 من تموز / يوليو الجاري أن طائرات التي لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تابعة للتحالف الدولي، استهدفت الميادين، حيث قصف في أول غارة لها سوق المدينة، بينما استهدفت الغارة الثانية منازل مقابلة لمشفى الشرق للأطفال، فيما استهدفت الغارة الثالثة منازل مدنيين قرب كراج المدينة، وتسببت الغارات في تدمير 3 منازل وأضرار مادية أخرى في ممتلكات مواطنين، في حين وثق المرصد السوري استشهاد 6 مواطنين بينهم 3 أطفال دون سن الـ 18، في حين أصيب أكثر من 10 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بينما فقد 5 آخرون في القصف ذاته، بينما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 15 من الشهر الجاري أن طائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي ضرباتها جددت استهدافها لمناطق في مدينة الميادين، التي تعد عاصمة “ولاية الخير”، ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات ضربات استهدفت عند الساعة 5:30 من فجر يوم السبت الـ 15 من تموز / يوليو الجاري من العام 2017، واستهدفت الضربات منازل تعود لمواطنين قرب المدرسة النسوية بمدينة الميادين، حيث تسبب القصف في دمار بممتلكات مواطنين، متسبباً في استشهاد 8 مواطنين مدنيين هم 6 أطفال دون سن الثامنة عشر ومواطنتان فوق سن الـ 18.