ضربات جوية متواصلة ترافق استمرار الاشتباكات في بادية حمص الشرقية

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: نفذت الطائرات الحربية المزيد من الضربات، مستهدفة مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” ومناطق سيطرتها في بادية حمص الشرقية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على محاور في طريق السخنة – تدمر، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أنه وثق منذ فجر أمس الأول الـ 4 من تموز / يوليو الجاري، مقتل ما لا يقل عن 22 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من ضمنهم 9 عناصر من الجنسية السورية أحدهم عميد في قوات الحرس الجمهوري التابعة للنظام، كما وثق المرصد السوري مقتل 35 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، خلال القصف الجوي والبري المكثفين، وخلال الاشتباكات التي تمكنت خلالها قوات النظام من الوصول إلى مسافة 15 كلم من مدينة السخنة، متقدمة إليها من جهة تدمر، في حين استشهد 3 مواطنين جراء قصف للطائرات الحربية على مناطق في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، كما تسبب القصف والعمليات القتالية في إصابة عشرات آخرين من المدنيين وعناصر الطرفين بجراح متفاوتة الخطورة.

وكانت قوات النظام تمكن قبل يومين من تحقيق تقدم نحو مدينة السخنة، وبلغت مسافة التقدم نحو 10 كلم، لتصبح قوات النظام بهذا التقدم، على مسافة نحو 15 كلم عن مدينة السخنة الاستراتيجية، والتي تعد بوابة جديدة للدخول إلى محافظة دير الزور التي يسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على غالبيتها، حيث أن هذا التقدم لقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، ترافق مع تقدم في شرق حقول آرك، حيث تمكنت هذه القوات من الالتفاف من عدة محاور على حقل الهيل النفطي، ضمن السعي الروسي المستمر للسيطرة على حقول النفط والغاز في البادية السورية، فيما ترافقت الاشتباكات مع قصف مكثف من قبل قوات النظام والطائرات الحربية بالقذائف والصواريخ، ما تسبب في سقوط خسائر بشرية مؤكدة في صفوف عناصر التنظيم، كما شهدت مدينة السخنة خلال الأيام الفائتة، عمليات قصف مكثف.