المرصد السوري لحقوق الانسان

ضربات طائرات النظام الحربية تقتل وتصيب مدنيين في بلدة جنوب إدلب بالتزامن مع تراجع حدة الاشتباكات في جبال اللاذقية

وثق المرصد السوري استشهاد مواطن وسقوط عدد من الجرحى جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، في حين تستمر الضربات الجوية والبرية على منطقة “بوتين – أردوغان”، حيث نفذت طائرات النظام الحربية المزيد من الغارات على مناطق في خان شيخون ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، وسط المزيد من القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي بعشرات القذائف والصواريخ، كذلك تشهد محاور التماس في جبل الأكراد تراجع حدة الاشتباكات بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل ومجموعات جهادية من جهة أخرى، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بين الطرفين.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (3195) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الاثنين الـ 12 من شهر آب الجاري، وهم ((891)) مدني بينهم 219 طفل و161 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (162) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(68) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(476) بينهم 132 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1224 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 772 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1080 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 12 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3724)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1177) مدني بينهم 301 طفل 225 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1310) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 817 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1237) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3954)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1260) بينهم 330 طفل و 239 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1377) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 830 مقاتلاً من الجهاديين، و(1317) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول