ضربات قوات النظام البرية تقتل مواطنة وأطفالها الثلاثة غرب حلب، وطائرات الإجرام تستأنف ضرباتها على منطقة “بوتين – أردوغان” بعد غياب لأكثر من 13 ساعة

ارتفع إلى 4 هم مواطنة و3 من أطفالها، عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء على بلدة عنجارة بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن شهداء آخرين، على صعيد متصل عادت طائرات الإجرام لتستأنف عمليات القصف والتدمير والقتل ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” بعد غيابها لنحو 13 ساعة عن أجواء المنطقة، حيث نفذت طائرات النظام الحربية 14 غارة جوية استهدفت خلالها خان شيخون وتل الطوقان بريف محافظة إدلب، والايكاردا والعثمانية وجزرايا بريف حلب الجنوبي، بينما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة مورك في ريف حماة الشمالي، كما شنت طائرات روسية غارات على أطراف التمانعة جنوب إدلب، في حين استهدفت الفصائل بأكثر من 40 قذيفة وصاروخ أماكن في جورين وسلحب وشطحة الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى بينهم أطفال.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2657) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 23 من شهر تموز الجاري، وهم ((764)) مدني بينهم 192 طفل و143 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (121) بينهم 27 طفل و25 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(60) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(420) بينهم 116 أطفال و73 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (97) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(66) مدني بينهم 22 طفل و11 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 975 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 918 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 23 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3186)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1050) مدني بينهم 274 طفل 207 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 95 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1061) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1075) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3415)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1132) بينهم 302 طفل و 221 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 96 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و1128 مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 673 مقاتلاً من الجهاديين، و(1155) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.