ضربات من طائرات مجهولة تستهدف منطقة الشجرة الواقعة في حوض اليرموك بغرب درعا

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، تبين أنها ناجمة عن قصف من قبل طائرات مجهولة لم يعلم هويتها بعد، على مقر قالت مصادر متقاطعة أنه مقر المحكمة، في بلدة الشجرة التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، ما تسبب بدمار في مكان القصف، ومعلومات مؤكدة عن سقوط خسائر بشرية من قتلى وجرحى جراء القصف، فيما وردت معلومات عن أن من بين من قتل قياديون في الجيش المبايع للتنظيم.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم.