المرصد السوري لحقوق الانسان

“ضعف الراتب الشهري ودوام إداري”.. روسيا تسعى لاستقطاب المجندين في صفوف الميليشيات الموالية لإيران غرب الفرات

 

 

يبدو أن الروس يصرون على مزاحمة النفوذ الإيران في منطقة غرب الفرات، التي باتت أشبه بمستعمرة أو محمية إيرانية، وعلى الرغم من التمدد والتغلغل الإيراني بشكل كبير جداً إلا أن الروس يسعون لإضعاف نفوذهم في دير الزور، وفي هذا السياق، أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن الروس يعزفون على الوتر المالي ليس لاستقطاب الشباب والرجال فحسب، بل لإغواء المجندين المحليين لدى الميليشيات الموالية لإيران بتركهم والانضمام للروس.

ويعرض الجانب الروسي راتبًا شهريًا، قدره 240 ألف ليرة سورية مقابل ترك تلك الميليشيات والانضمام لهم، وهو ضعف الراتب الشهري المقدم من الميليشيات الموالية لإيران للمجندين المحليين، كما أن العمل مع الروس سيكون ضمن مقرات في مدينة دير الزور وريفها، بنظام 5 ساعات خدمة ومثلها استراحة، وقالت مصادر للمرصد السوري أن نحو 17 شخص قاموا بالفعل بقبول العرض الروسي وتركوا العمل مع الإيرانيين.

 

ورصد نشطاء المرصد السوري في 28 نيسان، افتتاح ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، بابًا للتطوع ضمن صفوف الميليشيات الإيرانية في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي.

ووفقًا لنشطاء المرصد، فإن الميليشيات الإيرانية طلبت منتسبين جدد لرفد كوادرها بصفة إداري ومقاتل، بدوام 15 يومًا مقابل استراحة مثلها في الشهر، وذلك مقابل راتب شهري يبلغ نحو 40 دولار أمريكي، ما يعادل  120 ألف ليرة سورية، إضافة إلى سلة غذائية، وتقديم خدمات علاجية مجانية لذوي المنتسب في المراكز الطبية والمشافي التابعة للمليشيات الإيرانية.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول