ضمانا لعدم تعبئتها.. تـ ـحـ ـر ير الـ ـشـ ـا م تبحث عن المازوت في خزانات وقود السيارات عند معبر دير بلوط

رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، طابور طويل من السيارات والشاحنات على معبر دير بلوط- أطمة الذي تشرف عليه “هيئة تحرير الشام” بشكل مباشر، بحثا عن المازوت المتواجد في خزانات السيارات، حيث يقوم عناصر المعبر بتفتيش دقيق عن مادة المازوت في خزانات السيارة، ومنع السيارات من مغادرة مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام، في حال كانت كمية المازوت قليلة في الخزان، ضمانا لعدم تعبئتها من مناطق عفرين بسعر أرخص، فيما يتم حجز وتغريم السيارات القادمة من عفرين في حال كان الخزان ممتلئ.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في تشرين الثاني، طوابير طويلة من السيارات والشاحنات على معبر دير بلوط- أطمة.
وفقا للمصادر فإن سبب الازدحام قيام عناصر ” الهيئة” بالتدقيق وتفتيش السيارات القادمة من عفرين، والتأكد من خلوها من الغاز والمحروقات.
وتواصل الأجهزة الأمنية التابعة لـ “هيئة تحرير الشام” في تضييق الخناق المدنيين، ولاسيما للقائمين على عملية دخول المشتقات النفطية والغاز إلى منطقة إدلب، بعد فقدانها من الأسواق، وكما تمنع دخول كميات بقصد التجارة من الغاز والمحروقات إلى منطقة إدلب، واقتصارها على كميات قليلة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 5 تشرين الثاني الفائت، بأن القوى الأمنية التابعة لـ “هيئة التحرير الشام” منعت دخول السيارات المحملة بكميات كبيرة من اسطوانات الغاز والمحروقات عبر “معبر الغزاوية” في عفرين، الذي يسيطر عليه “فيلق الشام” و”الهيئة”، وذلك أثناء توجهها نحو محافظة إدلب، قادمة من ريف حلب الشمالي، وأجبروها على التراجع.