ضمن إطار عمليات الاغتيال المتصاعدة في محافظة درعا…مجهولون يغتالون مختار بلدة بريف درعا الغربي

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: على وقع عمليات الاغتيال المستمرة والفوضى المتواصلة في محافظة درعا في الجنوب السوري، علم المرصد السوري أن مجهولون أقدموا على إطلاق النار باتجاه مختار بلدة اليادودة بريف درعا الغربي ما أسفر عن مقتله على الفور. ونشر المرصد السوري اليوم أن مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” أقدموا اليوم على إطلاق النار النار على اثنين من عناصر شرطة مخفر داعل التابع لقوات النظام في ريف درعا الأوسط، الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بجراح خطرة، ويأتي هذا ضمن الاستهدافات المتواصلة التي تستهدف قوات النظام والأمن وعناصر المصالحات في محافظة درعا، في ظل نشاط المقاومة الشعبية المناوئة لهم، فيما نشر المرصد السوري يوم أمس، أنه وثق مقتل عنصر من قوات النظام تابع للواء 112 بقوات النظام جراء استهدافه من قبل مجهولين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” برصاصة قناص في منطقة نوى بريف درعا الشمالي ما أسفر عن مقتله على الفور، ونشر المرصد السوري قبل قليل أنه علم من مصادر موثوقة أن محاولة اغتيال لضابط برتبة عقيد في قوات النظام جرت بريف درعا الشمالي مما أدى لإصابته بجراح بالغة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فأن مجهولون استهدفوا بعبوة ناسفة سيارة تقل قائد غرفة عمليات تل الجموع في قوات النظام، حيث تم استهدافه على طريق نوى – تل الجموع غرب مدينة نوى بريف درعا، ما أسفر عن إصابته وعدد من مرافقيه، ونشر المرصد السوري في الـ 5 من شهر يوليو /تموز الجاري أن محافظة درعا تشهد نشاطاً متواصلاً للمقاومة الشعبية ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها وفصائل “المصالحة والتسوية” وذلك بشكل شبه يومه، المرصد السوري يواصل رصده للعمليات هذه، حيث هاجم مسلحون مجهولون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” حاجزاً للمخابرات الجوية ضمن قوات النظام غرب قرية أم ولد بريف درعا، الأمر الذي تسبب بسقوط خسائر بشرية، في حين جرى العثور على جثتين اثنتين لعنصرين من فرع أمن الدولة ممن كانوا مقاتلين سابقين وأجروا “تسوية ومصالحة” حيث جرى قتلهما ورمي الجثث جانب معصرة الشمري أطراف المزيريب.

ونشر المرصد السوري في الثالث من شهر تموز الجاري، أنه رصد قيام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على أحد عناصر الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام في بلدة مزيريب بريف درعا الغربي، مما أسفر عن مقتله على الفور, ونشر المرصد السوري في الـ 2 من شهر تموز / يوليو الجاري، أن دورية من فرع أمن الدولة التابعة للنظام دهست طفلة في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي ما أسفر عن وفاة الطفلة على الفور، وقيام الدورية بمتابعة سيرها دون أن تتوقّف أو تحاول إسعاف الطفلة التي فارقت الحياة، مصادر أهلية قالت للمرصد السوري أن أقارب الطفلة وجهوا إنذاراً للأفرع الأمنية التابعة للنظام، بالخروج من مدينة نوى أو تسليم الجناة على إثر الحادثة كون الطفلة تنتمي لعائلة كبيرة في نوى، ما أجبر قوات النظام على إرسال رتلاً عسكرياً يقل ضباطاً ووجهاء من الموالين للنظام، مؤلف من نحو 20 سيارة، دخل المدينة للاجتماع مع عائلة الطفلة وذويها، لتهدئة الأوضاع، لكن إصرار ذوي الطفلة على تسليم الجناة حال دون الوصول إلى حل الإشكال إلى الآن.

ونشر المرصد السوري في اليوم الأول شهر تموز / يوليو، أن عبارات تهدد من أجروا “مصالحات وتسويات” مع قوات النظام كتبت على أحد الجدران في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الجنوبي الشرقي، جاء فيها “لمن باع ضميره وكرامته ودينه، نحن نراكم والقادم أدهى وأمر.. ثورة حتى النصر”، فيما قامت قوات النظام مساء الأمس بمداهمة منزل قيادي سابق بالفصائل المقاتلة ممن أجروا “مصالحات وتسويات” بغية اعتقاله دون أن تجده في المنزل، ونشر المرصد السوري في الـ 28 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن مخابرات النظام السوري أقدمت على اعتقال 4 قياديين سابقين بفصائل المعارضة في درعا ممن انضموا للفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا والذي يضم في غالبيته مقاتلين سابقين لدى الفصائل ممن أجروا “مصالحات وتسويات”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فقد جرت عملية اعتقال القياديين الـ 4 على أحد الحواجز الأمنية التابعة لمخابرات النظام في مدينة بصرى الشام بمحافظة درعا، وفي ذات السياق رصد المرصد السوري أيضا قيام الأجهزة الأمنية التابعة للنظام باعتقال قيادي سابق بفصيل “جيش المعتز” ممن أجروا “مصالحات وتسويات” وفضلوا البقاء في المنطقة رافضين التهجير القسري نحو الشمال السوري، حيث جرت عملية الإعتقال بمدينة مزيريب شمال غرب درعا.

ونشر المرصد السوري في الـ 26 من شهر حزيران / يونيو الفائت، أن مخابرات النظام السوري اعتقلت شخص من على إحدها حواجزها في مدينة درعا، وأبلغت مصادر المرصد السوري أن المعتقل هو “رئيس منظمات الإغاثة” في القنيطرة ممن أجروا “مصالحة وتسوية” وفضلوا البقاء في المنطقة رافضين التهجير القسري نحو الشمال السوري.
ونشر المرصد السوري في الـ 24 من شهر حزيران الفائت، أنه وثق مقتل مخبر يتبع لفرع المداهمة 215 ضمن الأمن العسكري في قوات النظام، متأثراً بجراح أصيب بها جراء طلق ناري من قبل مجهولين يرجح أنهم من المقاومة الشعبية في بلدة جاسم بريف درعا ليل أمس، ونشر المرصد السوري صباح اليوم محاولة اغتيال طالت شخص على صلة “بالمصالحات والتسويات” في بلدة جاسم بريف درعا، حيث أطلق مسلحون النار عليه الأمر الذي أسفر عن إصابته، في حين استهدف مسلحون يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” بالرشاشات حاجزاً للمخابرات الجوية التابعة لقوات النظام في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.