ضمن التصعيد المتواصل في المحافظة..قوات النظام تقصف شمال حمص وقذائف تخلف شهداء وجرحى في حي الزهراء بالمدينة

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في مدينة تلبيسة الواقعة في الريف الشمالي لحمص، لقصف من قوات النظام، بالتزامن مع قصف استهدف مناطق في قرية برج قاعي بالريف ذاته، من قبل قوات النظام، كذلك سمع دوي انفجارين في مدينة حمص، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنهما ناجمين عن سقوط صاروخين على مناطق في حي الزهراء بمدينة حمص، ما تسبب باستشهاد طفل، وإصابة أشخاص آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وشهدت اليوم قريتا قرمص ومريمين اللتين تسيطر عليهما قوات النظام بريف حمص الشمالي، قصفاً من قبل الفصائل، نجم عنه مقتل ضابط برتبة عقيد طيارة واستشهاد سيدة وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وجاء هذا الاستهداف عقب قصف متجدد من قبل قوات النظام على أماكن في منطقة الحولة، ترافق مع 3 جولات من الغارات الجوية على الحولة، ما تسبب بوقوع جرحى

كان المرصد السوري نشر قبل ساعات أنه تشهد مناطق في الريف الشمالي لحمص قصفاً متصاعداً متفاوت من حيث وتيرة العنف، من قبل قوات النظام والطائرات الحربية بالإضافة لاستهداف الفصائل لمناطق سيطرة قوات النظام في المنطقة، حيث كان نشر المرصد السوري في وقت سابق أن الهدنة الروسية – المصرية والمطبقة بريف حمص الشمالي التي بدأت عند ظهر الـ 3 من آب / أغسطس الجاري، انهارت يوم الجمعة في الـ 10 من شهر آب/أغسطس الجاري من العام 2017، حيث نشر المرصد السوري حينها أنه أكدت عدد من المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هدنة ريف حمص الشمالي انهارت مع تصاعد القصف العنيف على مناطق فيها، بعد استكمالها أول أسبوع من سريانها في مناطق ريف حمص الشمالي، حيث لا تزال المعلومات متضاربة حول أسباب انهيار الهدنة المصرية – الروسية لـ “تخفيف التوتر والعمليات العسكرية بريف حمص الشمالي”، إذا اتهمت جهات، النظام بعدم الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في الريف الشمالي لحمص، في حين قالت جهات أن أطراف التفاوض قالت بأن هذا الاتفاق لا يلبي مطالبها

رابط الدقة العالية لخريطة السيطرة على أكثر من ألفي كيلومتر من البادية السورية

http://www.mediafire.com/convkey/cb5b/48xrtqo4tee8peizg.jpg

ما تبقى للتنظيم من ريف حمص الشرقي هو نحو 25 قرية ممتدة في مثلث جبال شاعر – جبال الشومرية – جب الجراح

تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حماة الشرقي يسيطر على بلدة عقيربات وحوالي 26 قرية بمساحة 1146 كلم مربع

في حين تبقى تنظيم “الدولة الإسلامية” من محافظة حمص مساحة حوالي 4900 كلم متوزعة على قسمين::

القسم الأول شرق السخنة بمساحة اكثر من 3600 كلم مربع واقعة على حدود حمص مع دير الزور
القسم الثاني في مثلث جبال شاعر – جبال الشومرية – جب الجراح بمساحة 1270 كلم مربع تضم نحو 25 قرية